نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

عزل أبي موسى الأشعري وتولية عمار بن ياسر الكوفة

36 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح5 · 19:47 خلافة الإمام عليّ... 5 سنوات من الفتن والمؤامرات: لماذا حارب السيدة عائشة فمعاوية فحلفاءه الخوارج؟

دعاوى هذه القصة 2

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
تشهد له المواضع
الشواهد
… فأجمع رأيهم على نقض بيعته. 115 بعث أمير المؤمنين عمار بن ياسر والإمام الحسن إلى الكوفة لاستنفار أهلها إليه، ثم خطبة عمار رفع الله مقامه في أهل الكوفة واحتجاجه على أبي موسى الأشعري. 117 خطبة أخرى لعمار بن ياسر رفع الله مقامه في أهل الكوفة وحثه إياهم على اللحاق بأمير المؤمنين. 120 خطبة زيد بن صوحان رفع الله مقامه في أهل …
— أبو جعفر الإسكافي، المعيار والموازنة (ت 220هـ)
… فقال محمد: ما قلت إلا حقا، ولن أعود. نزول علي بن أبي طالب الكوفة قال: وذكروا أن عليا لما نزل قريبا من الكوفة (3) بعث عمار بن ياسر، ومحمد بن أبي بكر (4) إلى أبي موسى الأشعري، وكان أبو موسى عاملا لعثمان على الكوفة، فبعثهما علي إليه وإلى أهل الكوفة يستفزهم، فلما قدما عليه قام عمار بن ياسر، ومحمد بن أبي …
— ابن قتيبة، الدينوري، الإمامة والسياسة (ت 276هـ)
قال لأبي موسى الأشعري والي الكوفة: استنفر الناس ليخرجوا في الجيش، فلم يفعل، فعزله وعيّن عمار بن ياسر واليا على الكوفة
تشهد له المواضع
الشواهد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، قَالَ لَمَّا بَعَثَ عَلِيٌّ عَمَّارًا وَالْحَسَنَ إِلَى الْكُوفَةِ لِيَسْتَنْفِرَهُمْ خَطَبَ عَمَّارٌ فَقَالَ إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللَّهَ ابْتَلاَكُمْ لِتَتَّبِعُوهُ أَوْ إِيَّاهَا …
— البخاري، صحيح البخاري (ت 256هـ)
1648 - حدثنا عبد الله قال: حدثني أبي، قثنا محمد بن جعفر قثنا شعبة، عن الحكم قال: سمعت أبا وائل قال: لما بعث علي، عمارا، والحسن، إلى الكوفة ليستنفرهم، فخطب عمار فقال: «إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أم إياها …
— أحمد بن حنبل، فضائل السحبة (ت 241هـ)
قال [عمار]: والله إنّي لأعلم أنّها زوجته في الدنيا والآخرة، ولكنّ الله ابتلاكم بها لينظر أتطيعونه أم تطيعونها