نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

مرض المعتصم وموته

227هـ

حيث تُروى 2

▶ ح41 · 57:19 موت المعتصم ونهاية عصر القوة.. كيف قوض القائد العسكرى البارع الدولة العباسية بـ 3 قرارات كارثية؟
▶ ح41 · 59:31 موت المعتصم ونهاية عصر القوة.. كيف قوض القائد العسكرى البارع الدولة العباسية بـ 3 قرارات كارثية؟

ذُكرت أيضًا — تذكير 1

▶ ح41 · 61:31 موت المعتصم ونهاية عصر القوة.. كيف قوض القائد العسكرى البارع الدولة العباسية بـ 3 قرارات كارثية؟

دعاوى هذه القصة 8

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
في سنة 227 مرض المعتصم بمرض النقرس، وقيل إنه احتجم في شهر المحرم سنة 227 ومرض
أدرك المعتصم أنه مرض موته بقولته الشهيرة: «يقول الناس إني مثمَّن، وما أرى هذا التسمين إلا ذهاب عمري وانقضاء ملكي»
أفاق في مرض موته فطلب أن يركب سفينة ويسير بها في نهر دجلة، وذهب إلى القصور ورأى كل شيء وبكى وقال: «ذهبت الحيلة، فلمن ليست له حيلة!»
مات المعتصم بعد ثماني سنوات وثمانية أشهر وثمانية أيام
دُفن المعتصم في قبة الخلفاء في سامراء هو وأولاده وأحفاده
قبة الخلفاء في سامراء أول قبر له جزء علوي لخليفة؛ بناه المعتصم ودُفن فيه هو
دُفن فيها جميع الخلفاء العباسيين بعد المعتصم من نسل المعتصم
مات المعتصم سنة 227، وتولّى ابنه الواثق بالله وبعد ذلك ابنه المتوكل