نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

نزاع الجعفريين والعلويين في الحجاز

218–227هـ

حيث تُروى 1

▶ ح40 · 56:23 المعتصم: الخليفة الذي قمع العرب وعذّب ابن حنبل، ولجأ إلى حيلة جهنمية لغسل دماغ الإمام العاشر للشيعة!

دعاوى هذه القصة 6

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
كانت عند المعتصم بالله مشكلة طالبية ثالثة وأخيرة: الجعفريون — أولاد جعفر الطيار، جعفر بن أبي طالب — والعلويون تخاصموا فيما بينهم في الحجاز
تشاجروا بسبب ضِياع وأموال زراعية، وليست خصومة طائفية أو دينية
كان المعتصم بالله أسعد الناس بهذا الخلاف، ولم يتدخل أولًا لأن اشتباكهم مع بعضهم أفضل له
استمر هذا الخلاف من سنة 218 إلى سنة 227، فترة المعتصم بالله كلها
أحدثوا فوضى في طريق الحج إلى الحجاز فاهتزت هيبة الدولة، فأحضر المعتصم بالله رؤوس الجعفريين والعلويين — رؤوس الفتنة — إلى العراق وسجنهم في بغداد
قال المؤرخون إن هذه الحرب الأهلية الداخلية بين الجعفريين والعلويين ضاع فيها خلق كثير؛ الطبري بالنص يقول: عالَمٌ لا يُحصى قد مات