نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

هروب محمد بن القاسم من السجن واختفاؤه

219هـ

حيث تُروى 1

▶ ح40 · 47:14 المعتصم: الخليفة الذي قمع العرب وعذّب ابن حنبل، ولجأ إلى حيلة جهنمية لغسل دماغ الإمام العاشر للشيعة!

دعاوى هذه القصة 7

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
في ليلة عيد الفطر سنة 219 استغل العلويون انشغال الجند الأتراك بليلة العيد وأنزلوا حبلًا إلى سجن محمد بن القاسم، فربط الحبل حول وسطه فرفعوه وأخفوا وجهه وصار معهم حتى خرج
في مصيره بعد الخروج أربع روايات: لا نعلم؛ ووجدناه ميتًا في واسط؛ وسُمّ عن طريق مجهول؛ ومات في سجون المتوكل
كلها روايات تعيبها عدم الدقة
الرواية الأغلب أنه اختفى وأنه سيأتي في آخر الزمان، وهي رواية ساقها الجارودية
هاج المعتصم بالله وماج وخصّص مئة ألف درهم لمن يعثر على محمد بن القاسم، وقد اختفى تمامًا من المشهد
عندنا الروايات الثلاث في كتب السنة، وأقربها إلى الصحة أنه مات في واسط
من سمّه في رواية السم؟ رجال المعتصم بالله