نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

ثورة محمد بن القاسم في الطالَقان

219هـ

حيث تُروى 2

▶ ح40 · 37:19 المعتصم: الخليفة الذي قمع العرب وعذّب ابن حنبل، ولجأ إلى حيلة جهنمية لغسل دماغ الإمام العاشر للشيعة!
▶ ح40 · 47:14 المعتصم: الخليفة الذي قمع العرب وعذّب ابن حنبل، ولجأ إلى حيلة جهنمية لغسل دماغ الإمام العاشر للشيعة!

ذُكرت أيضًا — تذكير 1

▶ ح40 · 45:40 المعتصم: الخليفة الذي قمع العرب وعذّب ابن حنبل، ولجأ إلى حيلة جهنمية لغسل دماغ الإمام العاشر للشيعة!

دعاوى هذه القصة 10

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
تزامنًا مع الجدل الكبير في مشهد الجلد كان هناك في طالقان محمد بن القاسم بن علي بن عمر الأشرف بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ورفع شعار الرضا من آل محمد
طالقان المقصودة في أفغانستان؛ وهناك طالقان في إيران عند قزوين، وأنا أقصد التي في أفغانستان
ثورة محمد بن القاسم ثورة جديدة في سنة 219، بعد سنة واحدة من تولي المعتصم
ذهب محمد بن القاسم إلى طالقان في أفغانستان ورفع شعار الرضا من آل محمد
كان محمد بن القاسم زيديًّا، من الشيعة الزيدية
نجح محمد بن القاسم بسهولة شديدة أولًا، أما القضاء عليه فلم تجد فيه جيوش المعتصم بالله مشكلة؛ هزمته ودخل العراق
دخل العراق حافي القدمين وبلا غطاء رأس، إهانةً له
تذكّر المعتصم بالله وصية أخيه بالعلويين، فأوكل الأمر إلى الخادم مسرور
مسرور عاش تسعين سنة وخدم خمسة خلفاء عباسيين، وهو خادم أبيه نفسه
أخذه مسرور فسجنه في سرداب ضيّق، ثم خفّف المعتصم بالله حدة السجن ونقله إلى سجن أوسع في قصر مرتفع