نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

شخصية المعتصم وقوّته في كتب المؤرخين

حيث تُروى 1

▶ ح40 · 2:11 المعتصم: الخليفة الذي قمع العرب وعذّب ابن حنبل، ولجأ إلى حيلة جهنمية لغسل دماغ الإمام العاشر للشيعة!

دعاوى هذه القصة 12

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
شابت المعتصمَ أقوالٌ قبل وصوله إلى سدة الحكم، مثل أمّيته وعدم حبه للتعليم
قال ابن كثير في البداية والنهاية: كان المعتصم شديد القوة والبطش، وكان مهابًا في النفوس
قال ابن كثير إن المعتصم كان يفرك الدينار والدرهم في يده كالطين من شدة قوته
نقل الذهبي في سير أعلام النبلاء أن المعتصم كان من أعظم خلفاء بني العباس لولا ما شان سؤدده من امتحان العلماء بخلق القرآن
قال الذهبي في موضع آخر في كتابه التاريخ الكبير إن المعتصم كان يضع السيف على يده ويطلب من الرجل الشديد القوة أن يكسره فلا يقدر، من شدة عصبه ولحمته
كان المعتصم يصارع الأسود ويبطش بالرجال
يحكي الذهبي أن المعتصم تحدّى ابن أبي دؤاد يومًا أن يعضّ ذراعه، فقال ابن أبي دؤاد: لا تعمل فيه الأسنان
قال الطبري: إذا غضب المعتصم على أحد القادة لا تنفع فيه شفاعة أحد، وكان يهتم بتفتيش الجنود والسلاح يومًا بيوم بنفسه
قال ابن خلكان: بالغ الناس في أمّية المعتصم، ولا أرى لذلك أيَّ تأثير على الحركة العلمية والفكرية، واستمر المعتصم في رعاية المترجمين والأطباء
قال العمراني: قلتم لي إنه أمّي وقلتم لي إنه جاهل، ولا أراه إلا معربًا فصيحًا
كان المعتصم رجلًا عسكريًّا بارزًا حقّق نهضة كبيرة جدًّا في الدولة العباسية رغم أخطائه الكبيرة التي هزّت أرجاءها
رجل عسكري صِرف لا يفهم إلا في الجيش والعسكر، كما يقول الطبري