نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

ولاية العهد للمعتصم

218هـ

حيث تُروى 1

▶ ح39 · 67:28 المأمون.. الخليفة الفيلسوف الذي أحدث أعظم نهضة علمية في تاريخ الإسلام، لكن اضطهد العلماء وعذبهم!!

دعاوى هذه القصة 7

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
قبل وفاته استدعى المأمون الفقهاء والعلماء وقواد الجيش وأعلن ولاية العهد لأخيه المعتصم، وقال في نص ولاية العهد: سِرْ بسيرة أخيك في القول بخلق القرآن، واستوصِ خيرًا بعبد الله بن الطاهر، ولا تغفل الثغور والجهاد.
ظل المأمون بلا ولي عهد من 203 حتى 218.
المأمون لم يرد أن يعيد استنساخ تجربة الفتن في البيت العباسي بإعلان ولي عهد، لأن الدولة لم تكن تحتمل صداعًا آخر بسبب ولاية العهد.
كانت أمام المأمون شخصيات كثيرة مؤهلة لولاية العهد: العباس ابنه، والمعتصم أخوه، وصالح بن هارون أخوه، وكلهم قيادات في الجيش.
لو أعلن المأمون ولاية العهد لأحدهم لتمرّد الآخر وقصّر وأهمل في قمع الثورة التي يقمعها.
لا معنى لأن يكون الخليفة مفكرًا فلا يحتاج إلى ولي عهد؛ ولي العهد لاستقرار الدولة بعد وفاته، وقد يعاجله الموت — وقد عاجله.
لما احتاج المأمون إلى ولي العهد عيّنه — في اللحظة التي أدرك فيها أنه سيموت.