نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

بيعة طلحة والزبير لعلي قصرًا والسيوف على رقابهما

35 هـ

حيث تُروى 2

▶ ح4 · 47:43 الفتنة الكبرى.. لماذا رفض بعض الصحابة بيعة الإمام علي، وبايعه آخرون والسيوف على رقابهم؟
▶ ح4 · 49:32 الفتنة الكبرى.. لماذا رفض بعض الصحابة بيعة الإمام علي، وبايعه آخرون والسيوف على رقابهم؟

دعاوى هذه القصة 8

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
المصادر مختلفة
الشواهد
فتلكا طلحه، فقام مالك الاشتر وسل سيفه وقال: والله لتبايعن او لاضربن به ما بين عينيك، فقال طلحه: واين المهرب عنه! فبايعه، وبايعه الزبير والناس
— الطبري، تاريخ الطبري (ت 310هـ)
فإن طلحة أول من مد يده إليه للبيعة الزبير كان من أشد الناس حرصا على إمامته وبايعه.
— الإمام عز الدين بن الحسن، كتاب المعراج إلى كشف أسرار المنهاج (ت 900هـ)
وبايعه طلحة والزبير قصرًا
لم يوجد في المواضع المسترجعةأهل السنة يرفضون رواية مبايعة الزبير وطلحة قصرًا
لكنّ الحقيقة التاريخية أنّهما بايعا قصرًا والسيوف فوق رقابهما
لم يوجد في المواضع المسترجعةومن الذي وضع السيوف فوق رقابهما؟ المتمردون؛ فهؤلاء القتلة ذهبوا إلى طلحة وإلى الزبير وأكرهوهما على بيعة علي
ومن الذي من مصلحته ألّا تكون هناك مناوأة لعلي؟ المتمردون؛ لأنّه لو كانت هناك مناوأة لعلي فسيتمّ القصاص من قَتَلة عثمان
أنا أُرجّح أنّه لم يكن يعلم أنّ طلحة والزبير بايعا قصرًا
لم يوجد في المواضع المسترجعةلكنّ مبايعتهما لعلي كانت مشروطة بالقصاص
إلّا أنّ البيعة أُخذت قصرًا من قَتَلة عثمان ومن الثوّار، دون علم علي أو بعلمه — وهذا هو محلّ الخلاف