نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

رفض معاوية وعمرو بن العاص بيعة علي

35 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح4 · 47:43 الفتنة الكبرى.. لماذا رفض بعض الصحابة بيعة الإمام علي، وبايعه آخرون والسيوف على رقابهم؟

دعاوى هذه القصة 3

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
لم يوجد في المواضع المسترجعةمن الصحابة الذين يريدونه أن يأخذ القصاص فورًا حتى يبايعوه: معاوية وطلحة والزبير
تشهد له المواضع
الشواهد
ان معاويه بالشام لا يريد ان يبايع لعلى، فلو قاربت معاويه! فكان معاويه أحب اليه من على بن ابى طالب وقيل له: ان معاويه يعظم شان قتل عثمان بن عفان، ويحرض على الطلب بدمه
— الطبري، تاريخ الطبري (ت 310هـ)
فلما قدم جرير على معاوية ما طله بالجواب، واستشار عمرو بن العاص، وكان قد قدم عليه وانضم إليه
— شهاب الدين النويري، نهاية الأرب في فنون الأدب (ت 733هـ)
معاوية وعمرو موجودان في الشام، ورفضوا البيعة؛ هؤلاء الثلاثة هم الذين قادوا رفض بيعة علي، وعائشة بنت أبي بكر
تشهد له المواضع
الشواهد
ان معاويه بالشام لا يريد ان يبايع لعلى
— الطبري، تاريخ الطبري (ت 310هـ)
فلما قدم جرير على معاوية ما طله بالجواب، واستشار عمرو بن العاص، وكان قد قدم عليه وانضم إليه، على ما نذكر ذلك إن شاء الله فى أخبار معاوية، فأشار عمرو عليه أن يجمع أهل الشام
— شهاب الدين النويري، نهاية الأرب في فنون الأدب (ت 733هـ)
طلحة والزبير بايعا قصرًا، أمّا معاوية وعمرو فلم يبايعا