نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

استفتاء عبد الرحمن بن عوف وبيعة عثمان بن عفان

23–24 هـ

ذُكرت أيضًا — تذكير 1

▶ ح4 · 42:04 الفتنة الكبرى.. لماذا رفض بعض الصحابة بيعة الإمام علي، وبايعه آخرون والسيوف على رقابهم؟

دعاوى هذه القصة 3

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
لم يوجد في المواضع المسترجعةقال عبد الرحمن بن عوف: ما وجدتُ أحدًا في المدينة يفضّل عليًّا على عثمان
تشهد له المواضع
الشواهد
فإن عبد الرحمن بن عوف قال لعثمان -رضي الله عنهما- حين عزم على مبايعته: أبايعك على كتاب الله وسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسيره الشيخين, فالتزمه عثمان, وكان ذلك بمحضر
— عبد الرحيم بن الحسن بن علي الإسنوي الشافعي، أبو محمد، جمال الدين (المتوفى: 772هـ)، نهاية السول شرح منهاج الوصول (ت 772هـ)
عليٌّ كان أوّل من بايع عثمان بعد إعلان عبد الرحمن بن عوف نتيجةَ الاستفتاء الذي أجراه في المدينة
تشهد له المواضع
الشواهد
فرضوا أجمعون بعثمان بن عفان رضي الله عنه، فكان أول من بايعه علي بن أبي طالب وبقية الرهط، ثم على أثرهم جميع الصحابة من المهاجرين والأنصار وهم به
— ابن بطة العكبري، الإبانة الكبرى لابن بطة (ت 387هـ)
وقال عبد الرحمن بن عوف إنّ الأنصار — كلّ بيت من بيوت الأنصار — اتفقت، وإنّ المهاجرين والأنصار اتفقوا على عثمان بن عفان