نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

تقسيم دولة الأدارسة على الإخوة التسعة

212هـ

حيث تُروى 1

▶ ح38 · 64:07 Why did Al-Ma'mun burn the churches of the Copts of Egypt and displace them to Iraq? And why did ...

دعاوى هذه القصة 8

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
إدريس الثاني تولّى حتى سنة 212
فاس عاصمة دولة الأدارسة، وكان لها دور حضاري كبير جدًا في الحضارة الإسلامية
الجدة كنزة — امرأة إدريس الأول — نصحت بتقسيم الدولة على الإخوة التسعة، فأُعطي كل واحد جزء من دولة الأدارسة مع تبعية اسمية لمحمد
عُرف هذا التقسيم في التاريخ بالكونفدرالية الإدريسية
قال ابن خلدون عن التقسيم: هو المسمار الذي ضُرب في نعش دولة الأدارسة
المأمون كان يراقب ما يحدث في الأدارسة ولم يتدخل؛ لا تحتاج تدخلًا، هي تنتهي وحدها
قُضي على دولة الأدارسة في النهاية، لكن خارج عصر المأمون
البداية كانت سنة 212 بتقسيم دولة الأدارسة على تسعة إخوة — محمد بن إدريس — بنصيحة الجدة كنزة التي أنهت بنصيحتها دولة الأدارسة الناشئة