نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

خلاف فاطمة بنت رسول الله مع أبي بكر الصديق في الميراث

11 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح4 · 40:23 الفتنة الكبرى.. لماذا رفض بعض الصحابة بيعة الإمام علي، وبايعه آخرون والسيوف على رقابهم؟

دعاوى هذه القصة 6

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
تشهد له المواضع
الشواهد
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا نورث، ما تركنا صدقة، إنما يأكل آل محمد صلى الله عليه وسلم فى هذا المال ". وإنى، والله، لا أغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التى كانت عليها
— القاضي عياض، شَرْحُ صَحِيح مُسْلِمِ لِلقَاضِى عِيَاض المُسَمَّى إِكمَالُ المُعْلِمِ بفَوَائِدِ مُسْلِم (ت 544هـ)
خلاف الستة أشهر كان خلافًا بين فاطمة وأبي بكر؛ فاطمة غضبت من أبي بكر بسبب ميراث أبيها، فقد طلبت ميراث أبيها
تشهد له المواضع
الشواهد
عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: عاشت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ستة أشهر.
— الإمام الحافظ أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي، الذرية الطاهرة (ت 310هـ)
واختلفوا في مكث فاطمة رضي الله عنها بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حتى ماتت فقيل مكثت شهرين وقيل ثلاثة أشهر وقيل ستة أشهر وقيل ثمانية أشهر. وأصح الروايات رواية الزهري عن عروة عن عائشة، قالت: مكثت فاطمة بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ستة أشهر
— البيهقي، دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة (ت 458هـ)
فاطمة زوجة علي وبنت النبي، وتوفّيت بعد ستة أشهر من وفاته
تشهد له المواضع
الشواهد
عاشت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله بعده ستة أشهر ، فلما توفيت دفنها علي بن أبي طالب عليه السلام ليلا ، ولم يؤذن بها أبو بكر ، وصلى عليها علي.
— أبي المؤيّد بن أحمد المكّي أخطب خوارزم [ خوارزمي ]، MaqtalHusayn (ت 568هـ)
فلما توفيت دفنها علي عليه السلام ليلا وصلى عليها علي بن أبي
— الشريف المرتضى، الشافي في الامامة (ت 436هـ)
بايع عليٌّ أبا بكر بعد وفاتها؛ وحتى إنّ عليًّا لم يخبر أبا بكر بدفنها وموتها إلّا بعد أن دُفنت
أنا أُقرّ كمؤرّخ أنّ الخلاف بين فاطمة وأبي بكر كان كبيرًا
تشهد له المواضع
الشواهد
وسئل عن حديث فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، عن أبي بكر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن الأنبياء لا يورثون ما تركوا فهو صدقة.
— الدارقطني، العلل الواردة في الأحاديث النبوية. (ت 385هـ)
فإن أبا بكر سمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). يقول : نحن معشر الانبياء لا نورث ما تركناه صدقة
— ابن أبي الحديد، الروضة المختارة (ت 656هـ)
فأبو بكر قال لها إنّ الأنبياء لا يورّثون
وأظنّ أنّها احتجّت بأنّ سليمان ورث؛ يعني لم تقبل ذلك، وظلّ في قلبها شيء من هذا إلى أن ماتت