نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

خلافة إبراهيم بن المهدي في بغداد

حيث تُروى 1

▶ ح38 · 16:15 Why did Al-Ma'mun burn the churches of the Copts of Egypt and displace them to Iraq? And why did ...

ذُكرت أيضًا — تذكير 1

▶ ح38 · 73:54 Why did Al-Ma'mun burn the churches of the Copts of Egypt and displace them to Iraq? And why did ...

دعاوى هذه القصة 13

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
البغداديون عباسيون يرفضون أن يخرج الملك من ولد بني العباس؛ فولاية عهد علوي تعني خروج السلطان من بني العباس إلى الأبد وضياع هيبة بغداد ومصالح العباسيين
العلويون لو أمسكوا بالحكم فلن ينزلوا عنه، نتيجة الشعبية الجارفة لكل ما يرتبط بالنبي صلى الله عليه وسلم وبمصطلح آل البيت حتى الآن
ذهبت صفوة بغداد إلى إبراهيم بن المهدي عمّ المأمون ونصّبوه خليفة، وكان إبراهيم مترددًا
نُصّب إبراهيم بن المهدي خليفة سنة 199 أو 200 أو 201، في هذه الحدود
سمّوا إبراهيم بن المهدي «المبارك» وسمّوه أمير المؤمنين والتفّوا حوله
الفضل بن الربيع خرج من جحره وكان وزير إبراهيم بن المهدي ومستشاره الأول
سقط إبراهيم بن المهدي، ودخل المأمون بغداد سنة 204، ولم يُعثر على إبراهيم إلا سنة 209 حين طلب الصلح فعفا عنه المأمون
انتهت خلافة إبراهيم لأن كل ما قام من أجله انقضى: الفضل بن سهل مات، والرضا مات، والفكر الخراساني انتهى، والمأمون خلع الأخضر وهو في طريقه إلى بغداد
لما وقع إبراهيم بن المهدي أسيرًا كان منتقبًا في لباس امرأة ومعه جاريتان، فقبض عليه حرس المأمون
قال إبراهيم بن المهدي للمأمون: إن ذنبي عظيم وإن عفوك أعظم؛ إن عاقبتني فبحقك، وإن عفوت فبفضلك. فعفا عنه
عفا المأمون عن الفضل بن الربيع وقال: عفوت عنك لحرمة بني العباس
لست أدري أيّ حرمة يقصدها المأمون، والفضل بن الربيع انتهك كل الحرمات في الحقيقة من وقت البرامكة حتى فتنة الأخوين
قضى المأمون على خلافة إبراهيم بن المهدي — وهو من البيت العباسي وعمّه — وقبله قضى على أخيه، وأنهى أسطورة العلويين