نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

مرسوم منع الترضّي على معاوية وإعلان أفضلية علي

211هـ

حيث تُروى 1

▶ ح37 · 68:29 أسئلة حيرت المؤرخين: هل كان المأمون شيعياً؟ هل قتل ولي عهده؟ لماذا فرض اللون الأخضر على الجميع؟

دعاوى هذه القصة 7

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
في سنة 211 أصدر المأمون مرسومًا خطيرًا: منع الترضّي والثناء على معاوية بن أبي سفيان، والمناداة بأفضلية علي بن أبي طالب بعد الرسول صلى الله عليه وسلم
القصة أنّ المناظرات كانت على أشدّها في بلاط المأمون، والمناظرات كلّها تدور حول شيخَي صفّين — معاوية وعلي — فهما محور أحداث التاريخ الإسلامي كلّه
أرسل المأمون يستدعي أربعين رجلًا من أهل الحديث يحاجّهم في علي بن أبي طالب، وأثبت لهم أنّه أفضل الخلق بعد رسول الله — دون أن يسبّ الشيخين، كما يقول الذهبي، بل كان يترضّى عليهما
يقول ابن كثير: قال المأمون: برئت الذمّة من كلّ من ذكر معاوية بخير
يقول السيوطي إنّ المأمون أرسل مناديًا ينادي في الأسواق والشوارع بأفضلية علي بن أبي طالب: أنّه أفضل الخلق بعد رسول الله
الذهبي يذكر رواية صعبة جدًّا: أنّ المأمون أمر أجلاف العرب أن يطلقوا أفواههم في الأسواق للعن معاوية — ليس عدم الترضّي فحسب بل اللعن
ثار أهل الحديث في بغداد ومنعوا لعن معاوية كونه صحابيًّا من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، فاكتفى المأمون بعدم الثناء وعدم الترضّي على معاوية، ونادوا بأفضلية علي بن أبي طالب