نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

تنقّل أرض فدك وردّ المأمون لها

210هـ

حيث تُروى 1

▶ ح37 · 66:35 أسئلة حيرت المؤرخين: هل كان المأمون شيعياً؟ هل قتل ولي عهده؟ لماذا فرض اللون الأخضر على الجميع؟

دعاوى هذه القصة 4

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
أبو العباس السفاح كان قريبًا من العلويين فأعطى فدك لعبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب؛ ثمّ جاء أبو جعفر المنصور فاختلف مع العلويين في ثورة النفس الزكية فأخذها؛ ثمّ جاء المهدي فردّها؛ ثمّ جاء الهادي، في موقعة فخ — حسين فخ — فأخذها؛ وبقيت عباسية عند الهادي والرشيد والأمين
يؤكّد البلاذري والمسعودي أنّ المأمون سنة 210 أصدر مرسومًا رسميًّا من الدولة بردّ أرض فدك إلى أولاد فاطمة
تحوّلت أرض فدك إلى ورقة شدّ وجذب سياسي ومذهبي بين العباسيين والعلويين: الخليفة الراضي عن أهل البيت يعطي أرض فدك، ومن يغضب عليهم يأخذها
أرض فدك قريبة من مدينة حائل