نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

تزويج الجواد من أمّ الفضل ومناظرة يحيى بن أكثم

205هـ

حيث تُروى 1

▶ ح37 · 56:50 أسئلة حيرت المؤرخين: هل كان المأمون شيعياً؟ هل قتل ولي عهده؟ لماذا فرض اللون الأخضر على الجميع؟

دعاوى هذه القصة 8

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
وهو يزوّج الرضا أمّ حبيبة اشترط المأمون أن يتزوّج ابنُ الرضا الجوادُ — وهو طفل صغير وُلد سنة 195 — بنتَه أمّ الفضل، وهذه بنته بلا ريب
لمّا مات الرضا سنة 203 كان عمر الجواد سبع سنين
ثار بنو العباس: أتزوّج بنتك لرجل لم يعرف الحلال من الحرام، طفل لم يعرف فرضًا من سنّة؟ فقال المأمون: حاجّوه؛ العبرة عندي بالعلم
ذهب بنو العباس إلى القاضي يحيى بن أكثم — وكان قاضيًا محنّكًا — وأغدقوا عليه الأموال وقالوا: جهّز لنا مسألة لا تخرق الماء؛ فذهب وناظر الجوادَ الطفل
سأله يحيى بن أكثم: ما جزاء من يقتل صيدًا وهو محرم؟ ففوجئ الجميع بردّ الجواد: أقتله وكان صغيرًا أم كبيرًا؟ حرًّا أم عبدًا؟ أكان من ذوات الطير أم صيدًا؟ أكان محرمًا أم متحلّلًا؟ — فلكلّ حالة جوابها؛ فتلجلج يحيى بن أكثم وسكت جميع الحاضرين
قال المأمون قولته الشهيرة: ويحكم! لقد زُقّ أهل البيت بالعلم زقًّا، وإنّ صغر السنّ لا يمنع كمال العقل؛ وزوّجه بنته
كُتب كتاب الجواد على أمّ الفضل سنة 205، لكنّه تزوّجها سنة 215 لمّا كبرت ولمّا كبر الجواد نفسه
أمّ الفضل لم تنجب من الجواد؛ كانت عقيمًا لم تنجب، والجواد لم يُنجب منها