نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

رحلة الرضا من المدينة إلى مرو

200هـ

حيث تُروى 1

▶ ح37 · 35:55 أسئلة حيرت المؤرخين: هل كان المأمون شيعياً؟ هل قتل ولي عهده؟ لماذا فرض اللون الأخضر على الجميع؟

دعاوى هذه القصة 4

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
أرسل المأمون رجاء بن الضحاك سنة 200 إلى المدينة في استدعاء لعلي بن موسى الرضا
جمع الرضا أولاده وأمرهم بالبكاء وقال: إنّي ذاهب إلى سفر لا رجعة فيه، وقال: إنّي لأخرج من جوار جدّي إلى غربة أموت فيها
حدّد المأمون لرجاء بن الضحاك خطّ سير الرضا: المدينة، البصرة، الأهواز، ثمّ في بلاد فارس من نيسابور إلى طوس إلى مرو؛ المهمّ ألّا يمرّ بالكوفة وبقم
سبب تجنيب الرضا الكوفةَ وقم أنّهما مراكز تجمّع العلويين