نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

ولاية عهد علي بن موسى الرضا

201هـ

حيث تُروى 1

▶ ح37 · 18:58 أسئلة حيرت المؤرخين: هل كان المأمون شيعياً؟ هل قتل ولي عهده؟ لماذا فرض اللون الأخضر على الجميع؟

ذُكرت أيضًا — تذكير 1

▶ ح37 · 83:42 أسئلة حيرت المؤرخين: هل كان المأمون شيعياً؟ هل قتل ولي عهده؟ لماذا فرض اللون الأخضر على الجميع؟

دعاوى هذه القصة 13

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
قرّر المأمون — وفق وثيقة الرشيد — أنّ أخاه المؤتمن لن يصلح وليًّا للعهد، وبدأ يفكّر هذا التفكير سنة 200
كما يقول ابن الأثير، قال المأمون: «نظرتُ حولي في بني العباس وبني علي فلم أجد أروع ولا أعلم ولا أتقى من علي بن موسى الرضا ليكون وليًّا لعهدي»
علي بن موسى الرضا، الإمام الثامن عند الشيعة، يكون العلويُّ وليَّ عهد المأمون العباسي
في سنة 200 فكّر المأمون واستدعى علي بن موسى الرضا من الحجاز، من المدينة
اتُّخذ قرار ولاية العهد في خامس رمضان سنة 201
الرضا رجل إمام من آل البيت، آباؤه لم يشتركوا في ثورات إلّا قليلًا — ربّما خطّ زيد بن علي كانت فيه ثورات
روى ابن الجوزي في المنتظم: لقد رأيت بأمّ عيني كتاب المأمون بولاية عهد الرضا، ابتاعه خالي بمئتي دينار — أي أنّ كتاب ولاية العهد كان موجودًا في الأسواق يُكتب بالمحابر ويُباع
قال الرضا للمأمون، فيما أورده الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا: إذا كانت الخلافة قميصًا كساه الله لك فلا يجوز لك أن تخلعه لي؛ وإن لم يكن لك فلا يجوز لك أن تعطيه لي
الشيخ المفيد عند الشيعة، وابن خلدون عند السنة، أكّدا تهديد المأمون للرضا بالقتل إن لم يقبل
ابن خلدون عندنا في المصادر السنية يُقرّ بتهديد الرضا بالقتل؛ فاستجاب الرضا ولكن بشروط
قبل الرضا بشروط؛ قال: إنّي أقبل ذلك على أنّي لا أغيّر سنّةً ولا فرضًا، ولا أقضي بين اثنين، ولا أُوَلّي ولا أعزل، وأكون لك مشيرًا من بعيد
قال ابن الأثير: لم يكن له من الأمر شيء إلّا أن يُستفتى فيُفتي
كانت ولاية عهد الرضا محلّ سخط الجميع في بغداد في الحقيقة