سَنَد · قصة
حصار بغداد ودفاع العيّارين
196–197هـ
حيث تُروى 1
▶ ح36 · 15:13 The Tragedy of Harun al-Rashid's Sons: Al-Ma'mun Settles the Power Struggle by Killing His Brothe... دعاوى هذه القصة 22
الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
سنة 196 ذهب طاهر بن الحسين إلى منطقة حلوان بين إيران والعراق، واستقبل فرقًا عسكرية بعثها الأمين فهزمها وقضى عليها وحقق الانتصار تلو الآخر
حصار بغداد الشهير كان سنة 196
بعد هزيمة الجيوش النظامية للدولة العباسية وجيوش الأمين، كان المدافعون عن بغداد طائفة خارج توقعات المؤرخين وتوقعات الأمين نفسه، عُرفوا بالعيّارين
سُمّي العيّار عيّارًا لأنه سهل الحركة
دافع العيّارون عن بغداد وقالوا: «نحن جند الله، نحن حماة بغداد»، وبايعوا الأمين حتى الموت ومنعوه من الاستسلام
المسعودي يقول إن هدف العيّارين لم يكن الأمين؛ هدفهم ألّا يدخل العجم إلى بغداد
اخترع العيّارون البواري: عيدان قصب أفرغوها وحشوها بالقطن والليف ووضعوها على أجسادهم لتقيهم السيوف والرماح
جاء العيّارون بسعف النخيل فجعلوه خوذًا على رؤوسهم
من أدواتهم التي حكاها الطبري وابن الأثير في الكامل: المقلاع، حبلان أو قطعة قماش توضع فيها الحجارة، يقفون على السطح فيضربون الجنود بالحجارة
استخدموا القدور المشتعلة: وقفوا على السطوح ووضعوا فيها زيتًا مغليًّا وألقوها على الجنود
الجيش النظامي كان قد تفكك بعد هزيمته في موقعتين حاسمتين، وبعض الفرق العسكرية انضمت إلى طاهر، فلم يقف في بغداد إلا العيّارون
لم تذكر كتب التاريخ دورًا لرجال الدين في جمع العيّارين
اتبع طاهر سياسة الأرض المحروقة فأحرق الأسواق والدكاكين في بغداد
حكى الطبري الحصار الأليم في أحداث سنة 197 وقال: «أُحرقت الدور وهُتكت الستور، وكأنّ بغداد لم تَغْنَ بالأمس»
أُحرق سوق الكرخ المعروف في بغداد
دمّر طاهر سوق الكرخ على من فيه وأُحرقت الدكاكين
اختلف المؤرخون في نهاية العيّارين: بعضهم يقول إن طاهرًا صفّاهم جسديًّا، وبعضهم يقول بل رجعوا إلى حياة البوادي على أطراف العراق
ابن الأثير يقول إن العيّارين كانوا موجودين وظهروا في أي انتكاسة سياسية لبغداد في العصور اللاحقة، لكنهم كانوا يدخلون ضمن الجيش
الحصار حصل شهورًا قبل الحرق
منظور العيّارين لم يكن دينيًّا؛ الفكرة قومية: هذا عربي وهذا فارسي جاء بالعجم، وكلاهما ابنا هارون الرشيد
سنة 196، بعد انتصارين رئيسيين، انتقل جيش المأمون بقيادة طاهر من مواقع المعارك في خراسان إلى بغداد لحسم الصراع والقضاء على الأمين
المقاومة الشديدة من العيّارين هي التي منعت طاهرًا من دخول بغداد، واستمرت إلى سنة 197