▶ ح36 · 9:00The Tragedy of Harun al-Rashid's Sons: Al-Ma'mun Settles the Power Struggle by Killing His Brothe...
دعاوى هذه القصة 15
الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
حدّد ابن الأثير جيش الأمين الثاني بعشرين ألف مقاتل، وهو الجيش الذي توجّه إلى همذان لمواجهة جيش المأمون
موقعة همذان هي ثاني الصدامات العسكرية في فتنة الأخوين، في السنة نفسها 195، في أواخر 195
القائد الجديد لجيش الأمين هو عبد الرحمن ابن زبلة الأبناوي، سُمّي الأبناوي لأنه من طائفة الأبناء
طائفة الأبناء هم أولاد القادة الخراسانيين الذين وُلدوا في بغداد فتعرّبوا، وكان ولاؤهم للبيت العباسي وللقومية العربية، وهم من أصول خراسانية وفارسية وأعجمية من بلاد ما وراء النهر
كان عبد الرحمن جسورًا شجاعًا سديد الرأي، «وفي رأيي أكثر مهارةً بكثير من عليّ بن عيسى بن ماهان»
ذهبوا إلى همذان والجيش فيه 200,000 مقاتل
بدأ عدد جيش طاهر بن الحسين يزداد، لأن الناس بدأت تلتف حوله وكل هزيمة للأمين تعني أن المأمون يكسب أرضًا جديدة وشرعية جديدة
ضايق عبد الرحمن طاهرًا مضايقة شديدة وحاصره شهورًا وناوشه وحقق ضربات موجعة لجيش المأمون
تظاهر طاهر بالانسحاب فصدّقه عبد الرحمن بن جبلة وخرج من همذان المحكمة التحصين، فتكالب عليه جيش طاهر فهُزم
نزل عبد الرحمن عن فرسه وترجّل وعقر الفرس — وهي إشارة عربية إلى أنه لن يهرب — وقُتل وأُرسل رأسه إلى المأمون في مرو
المؤرخون يذكرون الدبّوس، أداة لتهشيم الدروع والسيوف، قاتل به عبد الرحمن ونجح كثيرًا حتى قُتل
الهزيمة الثانية في همذان كانت آخر محاولة لجيش نظامي للأمين في مواجهة المأمون
خرج الأمين يودّع جيش عبد الرحمن بنفسه وصرف له أرزاق سنة كاملة مقدَّمًا، دعمًا ماليًّا ومعنويًّا قبل الذهاب إلى همذان
عطّل عبد الرحمن الأبناوي الزحف إلى بغداد شهورًا بمعركة همذان، لكنه لم يقطع الطريق ولم يهزم جيش المأمون، فتحرّك الجيش إلى بغداد
بعد موقعة همذان شاع عن طاهر أنه لا يُقهر، لأنه هزم جيشين نظاميين للدولة العباسية: جيش عبد الرحمن الأبناوي ومن قبله جيش علي بن عيسى بن ماهان
كيف تحبّ أن تقرأ؟
اختيارك محفوظ في متصفّحك وحده، ويبقى في كلّ الصفحات وفي زياراتك القادمة.
الطابع
السمة
الخط
حجم النصّ
تباعد الأسطر
عرض القراءة
الحركة
ألوان المذاهب (سنّي · شيعي · زيدي) وألوان الأحكام
(تشهد له · مختلفة · تخالفه · لم يوجد) ليست ضمن التفضيلات: هي معنى لا زينة، وتتبدّل
مع الفاتح والداكن فقط.