▶ ح35 · 49:18فتنة الأخوين: كيف تحول صراع الأمين والمأمون لصدامٍ بين العرب والفرس وحربٍ دينيةٍ بين إمام وخليفة؟
دعاوى هذه القصة 7
الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
خرج في دمشق خالد بن عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، أبو العميطر، رجل من آل أبي سفيان ادّعى أنه السفياني
خرج أبو العميطر سنة 195
أم أبي العميطر بنت عبيد الله بن العباس بن علي؛ جده من أبيه أبو سفيان بن حرب وجده من أمه علي بن أبي طالب، فكان يقول: أنا ابن شيخي صفّين
التفّ الناس حول أبي العميطر، فأرسل له الأمين جيشًا فهُزم جيش الأمين في المِزّة في دمشق
انتصر السفياني على جيش الأمين في المِزّة، وسيطر على حمص وقنّسرين، وحكم دمشق سنتين حتى سنة 197
انقلبت قبائل اليمانية على السفياني وقتله واحد اسمه ابن بهيس؛ لم يُنهِ الأمين ثورته بل أنهاها الصراع القبلي بين اليمانية والقيسية
القيسية كانوا على طول مع الأمين
كيف تحبّ أن تقرأ؟
اختيارك محفوظ في متصفّحك وحده، ويبقى في كلّ الصفحات وفي زياراتك القادمة.
الطابع
السمة
الخط
حجم النصّ
تباعد الأسطر
عرض القراءة
الحركة
ألوان المذاهب (سنّي · شيعي · زيدي) وألوان الأحكام
(تشهد له · مختلفة · تخالفه · لم يوجد) ليست ضمن التفضيلات: هي معنى لا زينة، وتتبدّل
مع الفاتح والداكن فقط.