نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

إعلان موسى الناطق بالحق وليًا للعهد

194هـ

حيث تُروى 1

▶ ح35 · 37:34 فتنة الأخوين: كيف تحول صراع الأمين والمأمون لصدامٍ بين العرب والفرس وحربٍ دينيةٍ بين إمام وخليفة؟

ذُكرت أيضًا — تذكير 1

▶ ح35 · 47:18 فتنة الأخوين: كيف تحول صراع الأمين والمأمون لصدامٍ بين العرب والفرس وحربٍ دينيةٍ بين إمام وخليفة؟

دعاوى هذه القصة 6

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
كان الأمين متزوجًا لبابة بنت جعفر حفيدة الخليفة ولم ينجب منها، وأنجب من إحدى الجواري ابنه موسى
سمّى الأمين ابنه موسى «الناطق بالحق»، وأوعز إليه الفضل بن الربيع أن يعلنه وليًا لعهده بدلًا من المأمون
كان موسى ابنًا رضيعًا، والأمين المولود سنة 170 أو 171 عمره ثلاث وعشرون سنة ونحن في سنة 193 أو أوائل 194
الغريب أن ولي العهد البديل ابن أَمَة، والأمين هو الذي يعيّر المأمون بأمه طول الوقت وهو الهاشمي النسب
في أول سنة 194 دُعي على خطبة بغداد للأمين، ثم لموسى، ثم للمأمون، ثم للمؤتمن
في آخر سنة 194 انقطع الدعاء للمأمون على خطبة بغداد وانحصر الدعاء للأمين وابنه موسى الناطق بالحق وقُطع المؤتمن، وفي خراسان انحصر الدعاء في المأمون