نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

مراسلات الأمين والمأمون وطلب خراسان

193–194هـ

حيث تُروى 1

▶ ح35 · 31:34 فتنة الأخوين: كيف تحول صراع الأمين والمأمون لصدامٍ بين العرب والفرس وحربٍ دينيةٍ بين إمام وخليفة؟

ذُكرت أيضًا — تذكير 1

▶ ح35 · 41:38 فتنة الأخوين: كيف تحول صراع الأمين والمأمون لصدامٍ بين العرب والفرس وحربٍ دينيةٍ بين إمام وخليفة؟

دعاوى هذه القصة 10

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
أرسل المأمون إلى الأمين: قد بايعتُ لك يا أمير المؤمنين، وأخذتُ المواثيق على أهل مرو وخراسان، المواثيق والعهود التي جعلها الله في رقابنا لوالدنا الرشيد، وأنا طوع أمير المؤمنين ومِلْكُ يده
قال الفضل بن الربيع للأمين: إنه يحدّثك بلغة الأخ ويُضمر لك قلب المنافس؛ اختبره واطلب منه خراسان
أرسل الأمين إلى المأمون: إني أريد بعضًا من أرض خراسان التي استرعاني الله إياها، وأرسل لي موظف الخراج، ودع لصاحب بريدي اليد المطلقة، وسأسمّي وكيلًا لي يجمع الأموال
قال الفضل بن سهل للمأمون: خراسان لك، وأعدك أن تكون الخليفة
قال المأمون: هذا نقضٌ لعهد الله، لقد حلّ قتال الأمين
كتب المأمون إلى أهل خراسان: إن أمير المؤمنين قد جعلني على ظهوركم أميرًا لكم، وأنا ابن أختكم، فكونوا أعوانًا لي
المؤرخون يقولون إن الذي كتب رسالة المأمون إلى أهل خراسان هو الفضل بن سهل، بإيعاز منه
المأمون ابن مراجل، الجارية الفارسية
تحولت الحرب من حرب بين وليّ عهد وأخيه إلى حرب قومية بين الفرس والعرب: أهل خراسان يحاربون من أجل ابن أختهم، وأهل بغداد يرفضون إدخال العجم والفرس بغداد
انتهت مبكرًا مرحلة الودّ السياسي بين الأخوين برسائل الأمين والمأمون، بإيعاز من الفضلين: الفضل بن الربيع والفضل بن سهل