نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

الفضل بن سهل وكتاب الحباء

193هـ

حيث تُروى 1

▶ ح35 · 22:52 فتنة الأخوين: كيف تحول صراع الأمين والمأمون لصدامٍ بين العرب والفرس وحربٍ دينيةٍ بين إمام وخليفة؟

دعاوى هذه القصة 13

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
قال المسعودي عن الفضل بن سهل: صنيعة البرامكة
أورد الطبري قول يحيى بن خالد البرمكي وهو يقدّم الفضل بن سهل كاتبًا إلى المأمون حين كان وليًا للعهد: «هذا فتًى لا يتقدّمه أحد»
قال الجهاشي في كتاب «الوزراء والكُتّاب»: لولا الفضل ما مَلَك المأمون، ولولا الفضل لاستسلم المأمون لأخيه
أراد المأمون أن يستسلم باتفاق المؤرخين
الفضل بن سهل فارسي، مقيم في خراسان وتلميذ البرامكة، بخلاف الفضل بن الربيع الفارسي الأصل الذي استعرب ومال إلى القبائل العربية
أورد الطبري في رواياته عن أحداث عام 193 أن المأمون أراد أن يذهب إلى الأمين في بغداد وينهي الجدل
قال الفضل بن سهل للمأمون: ابقَ في خراسان فأهلها سيوفك ودروعك، وإن ذهبت إلى بغداد ستكون أسيرًا، وأعدك أن تكون خليفة بشرط أن تسمع لي وتطيع في شؤون الحرب والتدبير
أعطى المأمون الفضلَ بن سهل رئاسة القلم ورئاسة السيف فلُقّب بذي الرياستين، سلطات أعلى من سلطات التفويض
اشترط الفضل بن سهل على المأمون: حق العزل والتعيين، ورئاسة القلم والسيف، وألّا يقبل فيه قول واشٍ
زاد بعض المؤرخين أن الفضل اشترط أيضًا خُمس الغنائم
شرط خُمس الغنائم فيه مبالغة في تقدير الضيف
سمّى الجهاشي هذا الاتفاق كتاب الحِباء سنة 193 — المأمون حبا الفضل بن سهل كل شيء — وسمّته بعض مرويات الطبري كتاب التفويض
كتاب التفويض/الحباء كان المفتاح الذي مكّن للمأمون ومنع استسلامه لأخيه الأمين