نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

شخصية محمد الأمين في كتب المؤرخين

193–198هـ

حيث تُروى 1

▶ ح35 · 4:44 فتنة الأخوين: كيف تحول صراع الأمين والمأمون لصدامٍ بين العرب والفرس وحربٍ دينيةٍ بين إمام وخليفة؟

دعاوى هذه القصة 10

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
الخليفة مسمّى في عهد الرشيد المعلَّق في الكعبة بمحمد الأمين بن زبيدة الهاشمية
حكم محمد الأمين بن هارون الرشيد من سنة 193 إلى سنة 198
قال ابن كثير إن الأمين كان قليل المعرفة بالسياسة ولم يكن لديه من الحزم ما كان لأبيه وأخيه
أورد الطبري قول هارون الرشيد إن المأمون أصلح للخلافة، وإن العباسيين لن يرضوا إلا بمن كان أبواه هاشميين
الذي رجّح كفة الأمين على المأمون رغم كِبَر سن المأمون ولو بأشهر هو النسب الهاشمي، وهو واحد من ثلاثة خلفاء أبواه هاشميان بعد علي بن أبي طالب والإمام الحسن
قال الذهبي عن محمد الأمين: كان شجاعًا بليغًا فصيحًا وسيمًا جميلًا مهذبًا، إلا أنه قليل المعرفة بشؤون الحكم، مبذّر، يسيء التدبير
قال القرماني عن الأمين إنه كثير التبذير، سيّئ التدبير، لا يصغي إلى المشير
قال ابن المسعودي إن الأمين كثر عليه الإسراف وإنفاق الأموال في غير وجهها
قال الطبري إن الأمين عندما حُوصر في بغداد كان يلهو، وقال القوم: العدو قد أحاط بنا والخليفة يلهو
اتفق المؤرخون في مناقب الأمين على الفصاحة والبلاغة والأدب، وفي مثالبه على أنه ليس حازمًا ولا يعرف كثيرًا بأمور السياسة والحرب والتدبير