نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

بيعة علي بن أبي طالب بالخلافة

35 هـ

حيث تُروى 3

▶ ح4 · 27:20 الفتنة الكبرى.. لماذا رفض بعض الصحابة بيعة الإمام علي، وبايعه آخرون والسيوف على رقابهم؟
▶ ح4 · 43:54 الفتنة الكبرى.. لماذا رفض بعض الصحابة بيعة الإمام علي، وبايعه آخرون والسيوف على رقابهم؟
▶ ح4 · 45:42 الفتنة الكبرى.. لماذا رفض بعض الصحابة بيعة الإمام علي، وبايعه آخرون والسيوف على رقابهم؟

ذُكرت أيضًا — تمهيد 1

▶ ح4 · 49:32 الفتنة الكبرى.. لماذا رفض بعض الصحابة بيعة الإمام علي، وبايعه آخرون والسيوف على رقابهم؟

دعاوى هذه القصة 13

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
لم يوجد في المواضع المسترجعةقُتل عثمان، بويع علي؛ وقتل عثمان حادثة هزّت أرجاء المدينة وهزّت أرجاء الولايات جميعًا، وكان لا بدّ من اختيار خليفة
اختيار علي للخلافة بعد عثمان ليس فيه محلّ خلاف
لا خلاف على أحقّية علي في الخلافة، ولم يختلف الصحابة حول أنّ عليًّا هو الأقدر والأحقّ بعد عثمان بن عفان
لم يوجد في المواضع المسترجعةلكن ما الذي شوّه المشهد؟ أنّ الذي قاد البيعة لعلي هم المتمردون والثائرون على عثمان وقَتَلةُ عثمان
مات عثمان وعليٌّ ما زال موجودًا، بالإضافة إلى مكانته؛ فهو من قريش وله مكانة دينية كبيرة
تشهد له المواضع
الشواهد
وتخلف من بيعة علي بنو أمية ومروان بن الحكم وسعيد بن العاص والوليد بن عقبة ولم يبايعه العثمانية من الصحابة حسان بن ثابت وكعب بن عجرة وكعب بن مالك والنعمان بن بشير ورافع بن خديج وزيد ابن ثابت ومحمد بن مسلمة ثم بايعوه بعد أيام
— المطهر بن طاهر المقدسي (المتوفى: نحو 355هـ)، البدء والتاريخ (ت 400هـ)
ثم ولي الخلافة أبو الحسن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، فاضطربت عليه الأمور، ولم يبايعه جمهور الصحابة
— ابن حزم، رسائل ابن حزم الأندلسي (ت 456هـ)
بيعة علي كانت محلّ نقاش كبير؛ ولم يبايعه بعض الصحابة
المصادر مختلفة
الشواهد
فلعمري لو بايعك القوم الذين بايعوك وأنت بريء من دم عثمان كنت كأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين، ولكنك أغريت بعثمان المهاجرين، وخذلت
— ابن يزيد المبرد، الكامل في للغة والأدب (ت 285هـ)
ثم تهافت الناس على علي بالبيعة تهافت الفراش، حتى ضلت النعل، وسقط الرداء، ووطئ الشيخ. ولم يذكر عثمان، ولم يذكروه، ثم تهيأ للمسير، فخف معه المهاجرون والأنصار
— ابن قتيبة، الدينوري، الإمامة والسياسة (ت 276هـ)
ما الذي شوّش مشهد بيعة علي؟ أنّ الذي طالب بالبيعة هم قَتَلةُ عثمان
قُتل عثمان في البيت، فذهبوا وتوجّهوا إلى علي؛ وماذا سيأتي في ذهنك لو كنتَ في الشام؟ هذه مؤامرة
لم يوجد في المواضع المسترجعةاستنكر علي بن أبي طالب ذلك وقال: لا تبايعوني في البيت، لا تبايعوني سرًّا، أنا لا أُبايَع سرًّا؛ فبويع في المسجد
لم يوجد في المواضع المسترجعةوقال في رواية أخرى: أنا لا أُبايَع وعثمان لم يُدفن بعد؛ فدفنوا عثمان ورجعوا إليه فبايعوه
تشهد له المواضع
الشواهد
فهذا أبو جعفر الاسكافي يقول: "فلما قتل عثمان تداك الناس على علي بن أبي طالب بالرغبة والطلب له بعد أن أتوا مسجد رسول الله لله، وحصر المهاجرون والأنصار وأجمع رأيهم على علي بن أبي طالب بالاجماع منهم أنه أولى بها من غيره"
— مؤلف مجهول، الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف (ت 775هـ)
وتقل ابن سعد قولهم: "وبويع لعلي بن أبي طالب بالمدينة الغد من يوم قتل عثمان
— مؤلف مجهول، الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف (ت 775هـ)
بايع أهل المدينة كلّهم
لأنّه يرى ما رآه أبو بكر: أنّ النبي مات ونريد خليفة، فلا بدّ من خليفة وإلّا كانت فوضى
فرأى عليٌّ أن يُبايَع، لكن كانت رؤيته أن يؤخّر القصاص، لأنّ المشهد ملتبس؛ فما إن تسكن الأمور يمكن أن يُؤخذ القصاص