نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

سماح عثمان للصحابة بالخروج من المدينة في الفتوحات

24–35 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح4 · 17:31 الفتنة الكبرى.. لماذا رفض بعض الصحابة بيعة الإمام علي، وبايعه آخرون والسيوف على رقابهم؟

دعاوى هذه القصة 2

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
المصادر مختلفة
الشواهد
خروج الجلة من الصحابة عن المدينة بعد موته إلى العراق والشام وسائر بلدان الإسلام، يعلمون الناس الدين والقرآن، فكم منهم سكن حمص ودمشق، وسائر ديار الشام، وكم منهم سكن الكوفة والبصرة، وغيرها وسائر ديار العراق، وما وراءها، ولم يختط من اختط الكوفة والبصرة وغيرها منهم إلا بإذن عمر بن الخطاب وسائر الصحابة، رضي الله عنهم.
— ابن عبد البر، الاستذكار (ت 463هـ)
كان عمر يستبقي الصحابة معه في المدينة، أمّا عثمان فسمح للصحابة أن يخرجوا في الفتوحات، فمنهم من أقام في الشام والعراق وخراسان وأذربيجان
لم يوجد في المواضع المسترجعةكثر الأعاجم والأعراب داخل المدينة، وخلت المدينة من غالبية الصحابة