نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

أمان هارون الرشيد ليحيى بن عبد الله وسجنه

ذُكرت أيضًا — تذكير 1

▶ ح33 · 46:06 نكبة البرامكة: لماذا انقلب الرشيد عليهم وغدر بهم في ليلة واحدة ثم قال: «لو علم قميصي بالسبب لأحرقته»

دعاوى هذه القصة 1

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
تشهد له المواضع
الشواهد
… إلى بغداد بعد أن أحضر له آلافا من العلماء ليشهدوا له بأن يحيى بن عبد الله عبد لهارون الرشيد، وقد أعطى هارون الرشيد المواثيق المشهودة من علماء وأناس كثير بالأمان ليحيى، وأحسن استقباله في بغداد بادئ الأمر، ثم سجنه وأطلق سراحه لينتقل إلى مكة، وتمكن حينها عبد الله بن مصعب بن الزبير - خصم يحيى- من الكيد بيحيى لدى هارون فأعاد سجنه …
— غير مسمى، أئمة أهل البيت الزيدية (ت 1373هـ)
ثم يحيى بن عبد الله . قام ودعا ومات بسجن هارون الرشيد ببغداد جوعا وعطشا . لا يعرف له مشهد إلا بسجنه في دار خلافة بغداد سنة 175 …
— المهدي أحمد بن يحيى، البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء (ت 840هـ)
أعطى هارون الرشيد يحيى بن عبد الله أمان الله وأمان رسوله وأمان الخليفة، ثم سجنه في شبه إقامة جبرية