نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

نجاة الشافعي من الرشيد

حيث تُروى 1

▶ ح32 · 76:23 متدينٌ.. سَفَّاحٌ.. أم زيرُ نساء؟ لماذا ارتبط الرشيد بـ«ألف ليلة وليلة» وكيف زيّفت الأساطير حقيقته؟

دعاوى هذه القصة 5

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
كان الشافعي عاملًا إداريًّا في اليمن، فكتب والي اليمن للرشيد: عندي عشرة من آل أبي طالب معهم ولد شافع مطّلبي لا يُنال منه حق ولا باطل؛ فسيقوا مقيّدين إلى الرشيد
قتل الرشيد التسعة الطالبيين، وتوسّط أبو الحسن الشيباني (كما سُمع) تلميذ أبي حنيفة النعمان وصديق الشافعي عند الرشيد أن يستمع إلى الشافعي
قال الشافعي للرشيد: يا ابن عم رسول الله، أنت ابن عم رسول الله وأنا ابن عمك، فكيف تقتلني بغير حق؟ فهدأ الرشيد ونجا الشافعي وصار نديم الرشيد وجليسه وكان الرشيد يحبه
تغيّرت حياة الشافعي: كتب كتاب «الرسالة» ودخل مدرسة بغداد في العراق وتأثّر بها كثيرًا
الشافعي ليس طالبيًّا بل عبد مطّلبي، وأُدرج مع آل أبي طالب لأنه جاء معهم من اليمن