نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

ثورة يحيى بن عبد الله في الديلم ومقتله

176هـ

حيث تُروى 1

▶ ح32 · 61:43 متدينٌ.. سَفَّاحٌ.. أم زيرُ نساء؟ لماذا ارتبط الرشيد بـ«ألف ليلة وليلة» وكيف زيّفت الأساطير حقيقته؟

دعاوى هذه القصة 18

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
سنة 176، بعد أن جاءته أنباء وفاة أخيه إدريس، أعلن يحيى بن عبد الله نفسه خليفة في إقليم الديلم شمال إيران، والتفّ حوله الناس وبايعوه: أنا ابن عبد الله بن حسن ومن ذرية الحسن بن علي
أرسل الرشيد جعفر بن يحيى البرمكي ليتفاوض مع يحيى بن عبد الله: الصلح قبل الحرب
يرى المتحاوران أن ثورة يحيى في الديلم كانت أخطر على الرشيد من الأدارسة لأنها في ملعبه وقرب خراسان
كتب الرشيد ليحيى أمانًا مغلّظًا: «من هارون الرشيد إلى يحيى بن عبد الله المحض: إنك آمن بأمان الله ورسوله وأمان أمير المؤمنين، على نفسك ومالك ووالدك وأهلك وصحبك؛ لك ما تشاء، تقيم في أي بلد تشاء، لا مكر في ذلك ولا تحريف في معنى الأمان»
يقول الطبري: أعطى الرشيد في الأمان المغلّظ كل المواثيق والعهود ليحيى لكي يطمئن
يقول المسعودي: أشهد الرشيد على الأمان جعفر بن يحيى البرمكي وقادة قريش
قال المؤرخون: أرسل الرشيد الخاتم والهدايا مع الأمان ليطمئن يحيى
دخل يحيى بغداد سنة 186 (كما قيل في الحلقة)، وسأل الرشيد الفقهاء رأيهم في أمان يحيى
قال أبو الحسن الشيباني (كما سُمع) — تلميذ أبي حنيفة النعمان — للرشيد: عليك بهذا الأمان، التزم به
قال البحطري (كما سُمع): هذا الأمان باطل، لأنهم أشاعوا أن يحيى اتصل بالعلويين والجعفريين وخرق شرط التوقف عن دعوته
ساند آل أبي طالب والعلويون والجعفريون ثورة يحيى وتحركوا من العراق إلى خراسان
قعد يحيى أربع سنوات، من 176 — كما قدّر الضيف — إلى 180؛ مات أو قُتل سنة 180
الرواية الأشهر أن يحيى أُدخل سجنًا مغلقًا ومُنع عنه الطعام والشراب فمات هُزالًا من الجوع في سجن الرشيد
يحكم د. إبراهيم العسال بأن رواية موته جوعًا هي الرواية الوحيدة التي بسند متصل، «لذلك نصحّحها»
أورد ابن كثير رواية أن الرشيد ضرب يحيى بالمقارع والسياط حتى مات
في رواية غريبة لها أصل أن الرشيد بنى على يحيى حائطًا وهو حي
يرى د. إبراهيم العسال أن رواية بناء الحائط على يحيى استُدعيت من فعلة المنصور، وأن الرواية الأدقّ أنه قُتل جوعًا وعطشًا في محبسه
في رواية عند الطبري أن يحيى مات ميتة طبيعية