نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

ردّة طليحة بن خويلد ووصية عمر بن الخطاب بألّا يُؤمَّر

13–23 هـ

ذُكرت أيضًا — استطراد 1

▶ ح4 · 12:55 الفتنة الكبرى.. لماذا رفض بعض الصحابة بيعة الإمام علي، وبايعه آخرون والسيوف على رقابهم؟

دعاوى هذه القصة 1

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
تشهد له المواضع
الشواهد
وتبعوا طليحة بن خويلد الأسدي لما ادعى النبوة، ثم قاتلهم خالد بن الوليد في عهد أبي بكر وكسرهم ورجع بقيتهم إلى الإسلام وتاب طليحة وحسن إسلامه
— القسطلاني، ارشاد الساري لشرح صحيح البخاري (ت 923هـ)
ذكر طليحة بن خويلد: فإنه ادعى النبوة، وتبعه جماعة، وقوي أمره.
— مجير الدين العليمي، التاريخ المعتبر في أنباء من غبر «وهو كتاب جامع لتاريخ الأنبياء وتاريخ الإسلام وتراجم أئمته العظام إلى مبتدأ القرن العاشر الهجري» (ت 928هـ)
طليحة بن خويلد ادّعى النبوة وارتدّ عن الإسلام، فلمّا رجع إلى الإسلام أوصى عمر بن الخطاب خالد بن الوليد أن يستعمله ولا يؤمّره