نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

الرشيد والعباس بن الحسن حفيد العباس بن علي

حيث تُروى 1

▶ ح32 · 48:08 متدينٌ.. سَفَّاحٌ.. أم زيرُ نساء؟ لماذا ارتبط الرشيد بـ«ألف ليلة وليلة» وكيف زيّفت الأساطير حقيقته؟

دعاوى هذه القصة 6

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
أول مشكلة واجهت الرشيد — والمشكلة الدائمة للخلفاء العباسيين — هي آل أبي طالب، وأولهم العباس ابن الحسن، حفيد العباس بن علي ساقي العطاشى يوم كربلاء أخي الحسين بن علي
يقول أبو فار الأصفراني (كما سُمع): كان الناس ينقطعون عن الكلام عندما يرون العباس، لهيبته
كان الرشيد يقول عن العباس: لم تعرف بنو هاشم فتى أكمل هيبة من هذا، وقال: هذا لا يُحرَم من حُرمة جدّه
استدعى الرشيد العباس استباقيًّا قبل أن يلتفّ حوله الناس، وسأله: ماذا ترانا يا عباس؟ فقال: إنما أنتم منا كمنزلة الروح من الجسد؛ فارتاح الرشيد وأعطاه مئة ألف درهم وعشرة من الخيول وسمح له أن يسكن المدينة
العباس لم يعمل ثورة؛ استدعاؤه كان قرارًا استباقيًّا من الرشيد
والي المدينة الزبيري — بكار الزبيري أو مصعب بن بكار الزبيري كما تردد الضيف — أوعز للرشيد أن العباس يخطط للخروج عليه؛ فتحقّق الرشيد من الوشاية فوجدها كاذبة، فعزل الوالي الزبيري وضربه وقال قولته الشهيرة: أيظن هذا الزبيري أن يفرّق بيني وبين ابن عمي؟ ونجا العباس