سَنَد · قصة
صورة هارون الرشيد بين كتب التاريخ وكتب الأدب
حيث تُروى 1
▶ ح32 · 0:13 متدينٌ.. سَفَّاحٌ.. أم زيرُ نساء؟ لماذا ارتبط الرشيد بـ«ألف ليلة وليلة» وكيف زيّفت الأساطير حقيقته؟ دعاوى هذه القصة 26
الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
قال الذهبي: هارون الرشيد أنبل الملوك وأعلمهم وأفصحهم وأكرمهم، يحج عامًا ويغزو عامًا
قال الذهبي إن الرشيد كان يصلّي في اليوم والليلة مئة ركعة
أورد الطبري رواية السحابة: قال هارون الرشيد للسحابة «أمطري حيث شئتِ فسيأتيني خراجُكِ»
وصف ابن الأثير هارون الرشيد بأنه الأطول صلاةً والأعظم جهادًا وأقرب الخلفاء إلى العلماء وأعظم من عظّم حرمات الله
قال القاضي الفاضل: ما رأيت ملكًا يسجد في محرابه لله وتسجد الملوك على بابه إلا هارون الرشيد
قال الخطيب البغدادي إن الرشيد كان يبكي وتبتلّ لحيته حين ينصحه الفضيل بن عياط
دخل ابن السماك على هارون وهو يشرب ماء فسأله: بكم تشتري هذه الشربة إن مُنعت عنك؟ قال: بنصف ملكي؛ قال: وإن احتُبست في جسدك؟ قال: بملكي كله؛ فقال: مُلك لا يساوي شربة ماء وبولة لَمُلك هيّن، فبكى هارون
بهلول هو عمرو بن وهب الكوفي، وكانت بينه وبين هارون حكايات وعظية يبكي فيها هارون
قال ابن خلدون عن الرشيد: الخليفة الورع العابد
وصف ابن خلكان عصر الرشيد بعصر الكمال والجمال، إلا أنه قتل وزيره وهي من فواجع الدهر
قال طا حسين: هارون في التاريخ غير هارون في الأدب
دافع العقاد في «العبقريات» عن هارون الرشيد وقال إن الاتهامات من خيال القصّاصين والشعوبية
قال عبد العزيز الدوري إن هارون الرشيد منع التغلغل الفارسي في الدولة
مات المسعودي سنة 346 هجرية في مصر وكان رحّالة
يرى د. إبراهيم العسال أن اللغط حول الرشيد جاء من المسعودي في كتابه «بروج الذهب» (كما سُمع)
يتّهم بعضهم المسعودي بالتشيّع والانحياز إلى الشيعة وبأنه اجترأ على هارون لأنه اعتبره ظالمًا لأهل البيت
قال المسعودي: كانت لهارون الرشيد ليالي طرب وكان مغرمًا بجاريته مراجل وجاريته هيلانة
قال ابن عبد رب (كما سُمع) في «العقد الفريد» إن هارون الرشيد كان يأنس بالجواري والطرب والغناء
قال الأصفهاني إن الرشيد كان متذوّقًا للفن وتحوّل تذوّقه إلى المجون
قال المؤرخون: في السنة التي يحج فيها الرشيد يأخذ معه مئة من الفقهاء، وفي السنة التي لا يحج فيها يدفع تكاليف ثلاثمئة رجل يحجّون
قال اليعقوبي إن الرشيد ظالم لآل البيت
اتّهم سفيان الثوري الرشيدَ بالبذخ والترف وبناء القصور وصرف الأموال في التفاهات
يرى د. إبراهيم العسال أن المسعودي هو المسؤول عن تكوين الخلط في صورة الرشيد عند المتابعين
نفى ابن كثير والذهبي والسيوطي شرب الخمر عن هارون الرشيد
يرى د. إبراهيم العسال أن أصل حكايات مجون الرشيد كتبٌ أدبية لا كتب تاريخية، معتمدة على «يُحكى أنّ»، وأن كتب التاريخ انتقدت الاستبداد والظلم لا المجون
يرجّح د. إبراهيم العسال أن المسعودي كان شيعيًّا، وأنه حتى لو كان سنيًّا فسيكون غاضبًا من ظلم الرشيد لآل أبي طالب والعلويين