نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

مروان بن محمد يدفن شارات الخلافة في أبو صير

حيث تُروى 1

▶ ح31 · 44:36 مات الطاغية! قصة الخليفة الذي حاول تسميم أمه فخنقته.. وسر مقتنيات النبي التي منحت الشرعية للخلفاء!

ذُكرت أيضًا — تذكير 1

▶ ح31 · 53:57 مات الطاغية! قصة الخليفة الذي حاول تسميم أمه فخنقته.. وسر مقتنيات النبي التي منحت الشرعية للخلفاء!

دعاوى هذه القصة 3

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
تذكر كتب التاريخ أنّ مروان بن محمد الخليفة الأموي دفن الشارات في أبو صير، فلم يبرح الجنود العباسيون أماكنهم إلّا بعد أن وجدوها وسلّموها لأبي العباس السفاح
آخر الخلفاء الأمويين أراد أن يحرم بني العباس من الشرعية، فدفن شارات الخلافة في أبو صير في مصر
لم يترك بنو العباس مكانهم إلّا لمّا أخرجوا الشارات