نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

دور عبد الله بن سبأ في تحريك الثورة على عثمان

33–35 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح4 · 25:21 الفتنة الكبرى.. لماذا رفض بعض الصحابة بيعة الإمام علي، وبايعه آخرون والسيوف على رقابهم؟

ذُكرت أيضًا — تذكير 1

▶ ح4 · 10:45 الفتنة الكبرى.. لماذا رفض بعض الصحابة بيعة الإمام علي، وبايعه آخرون والسيوف على رقابهم؟

دعاوى هذه القصة 15

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
القيادة الكبرى للثورة كانت لعبد الله بن سبأ — سواء اختلفنا أو اتفقنا على وجودها من عدمه
في تقديري الشخصي، الفكرة هي تحريك هذه الجموع؛ فهذه الثورة ما كانت لتحدث لولا أنّ هناك من يحرّكها
تشهد له المواضع
الشواهد
ويعرف بعبد الله بن سبأ لعنة الله عليه زعم أنه أسلم , فأقام بالمدينة , فحمله الحسد للنبي صلى الله عليه وسلم ولصحابته , وللإسلام , فانغمس في المسلمين
— أبو بكر الآجري، الشريعة (ت 360هـ)
عبد الله بن سبأ من يهود صنعاء في اليمن، أتى إلى البصرة وإلى الكوفة وإلى مصر، واستقرّ بمصر ووجد ضالّته فيها
تشهد له المواضع
الشواهد
السبائية: هم أصحاب عبد الله بن سبأ، وهي: صنف من الغالية
— أبو اسحاق الثعلبي، الكشف والبيان (ت 427هـ)
أما (السبئية) أنصار (عبد الله بن سبأ) الذي كان يرى أحقية علي بالخلافة منذ أيام عثمان بن عفان
— السيد مرتضى العسكري، عبد الله بن سبا (ت 1450هـ)
هو من أوائل الناس الذين غالوا في حبّ علي بن أبي طالب، ودعا بإمامة علي وبخلافته
تشهد له المواضع
الشواهد
الطائفة الثانية: بالغت في تقليل دور عبد الله بن سبأ والسبئية إلى حد إنكار وجود هذه الشخصية التأريخية من أمثال مرتضى العسكري في كتابه (عبد الله بن سبأ وأساطير أخرى) وهو باحث شيعي.
— الطبري، أبو جعفر، صحيح وضعيف تاريخ الطبري (ت 1411هـ)
أن عبد الله بن سبأ هو الذى أخترعها وبثها بين الشيعة لا تقول بها كافة الشيعة أصلا ! فلا نجدها عند الشيعة الزيدية ولا الشيعة الإسماعيلية
— ، مقالات إسلامية - مجالس آل محمد ع (ت 1450هـ)
المصادر الشيعية تنكر وجود هذه الشخصية، شخصية عبد الله بن سبأ
أنا مندهش جدًّا من تمسّكك برواية أنّ من حرّك الأحداث هو عبد الله بن سبأ
لماذا نحتاج إلى محرّك خارجي إذا كان الرجل قد فعل كلّ هذا؟ فهو مغضوب عليه من بعض الصحابة، ومن بعض أولاد الصحابة، ومن بعض أهالي المدن
إذا لم يكن عبد الله بن سبأ، فشخصيات أخرى قامت بدور عبد الله بن سبأ
هذا الكلام لا بدّ أن يكون وراءه من يحرّكه؛ والدليل هو الأحداث التي تلت ذلك
لسنا في حاجة إلى عامل خارجي مؤثّر للثورة على الخليفة الثالث
المصادر مختلفة
الشواهد
أول من ابتدع الرفض كان منافقا زنديقا يقال له " عبد الله بن سبأ " فأراد بذلك إفساد دين المسلمين
— ابن تيمية، كتب ورسائل وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (ت 728هـ)
وينقل الكشي رواية عن الإمام الباقر - عليه السلام - إن عبد الله بن سبأ كان يدعي النبوة ويزعم أن أمير المؤمنين - عليه السلام - هو الله.
— ابن فضل الله العمري، مسالك الأبصار في ممالك الأمصار (ت 749هـ)
شخصية عبد الله بن سبأ موجودة في المراجع السنّية كلّها، وأنّه كان موجودًا وأنّه حرّك الثورة على عثمان
بعض المستشرقين قالوا: هذا الرجل ليس مؤكّدًا جدًّا، وإنّ هذا جزء من فكرة أنّ الرواية السنّية المثالية لهذه الفترة تقول إنّ كلّ شيء كان عظيمًا، ولولا عاملٌ خارجي يهودي ما ساقت هذه الأمور
ولماذا ينكر الشيعة عبد الله بن سبأ؟ لأنّه يصعب عليهم أن يقبلوا أنّ رجلًا مشكوكًا في إسلامه بدأ التمهيد لفكرة الغلوّ في علي بن أبي طالب
علي بن أبي طالب لا يحتاج — من وجهة نظر الشيعة — إلى من يحرّك الناس لحبّه والغلوّ فيه
مجموعة من العوامل تضافرت، يُضاف إليها تحريك خارجي؛ التحريك استغلّ العوامل