نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

الهادي يعنّف أمّه الخيزران ويحوّلها إلى سجينة القصر

حيث تُروى 2

▶ ح31 · 32:16 مات الطاغية! قصة الخليفة الذي حاول تسميم أمه فخنقته.. وسر مقتنيات النبي التي منحت الشرعية للخلفاء!
▶ ح31 · 34:30 مات الطاغية! قصة الخليفة الذي حاول تسميم أمه فخنقته.. وسر مقتنيات النبي التي منحت الشرعية للخلفاء!

دعاوى هذه القصة 12

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
الهادي عندما انتهى من آل أبي طالب، أو بالتوازي مع مواجهتهم، كانت عنده عقبة كبيرة للغاية هي أمّه الخيزران
الهادي وجد الناس تقف على باب الخيزران؛ القادة العسكريون عندهم طلبات، لا يقفون على باب الخليفة بل يقفون على باب الخيزران
عنّف الهادي أمّه، وعند الطبري قال لها: أما لكِ مغزل يشغلك؟ عليكِ بصلاتك وتسبيحك وشؤون بيتك
قال الهادي للقادة العسكريين الذين يقفون ببابها: أما لكم أمّهات تمنعكم من الوقوف بباب هذه؟
هذه المرحلة الأولى من العداء بين الهادي وأمّه: مرحلة كلامية
المسعودي قال: هدّد الهادي أمّه بالتوقّف عن مساندة هارون الرشيد، ومنع عنها المال، لأنّه رأى أنّ المال يرفع من نفوذها
الناس تأتيها ببابها بسبب المال، فأوقف الهادي المال
ابن كثير أورد قول الهادي لأمّه الخيزران: من يقف ببابك سأضرب عنقه
يقول ابن كثير إنّ آخر كلمة قالتها الخيزران للهادي: والله لا أكلّمك أبدًا
الخيزران مضيَّق عليها ماليًّا وعسكريًّا، ولم تعد القوات تقف ببابها، وهي مسنودة بابنها هارون الرشيد وليّ عهد الهادي، ومسنودة بيحيى بن خالد البرمكي والبرامكة المنتشرين في الديوان
تحوّلت الخيزران من سيّدة القصر الأولى إلى سجينة القصر
هذه أوّل مرّة نرى فيها في خطّنا أمًّا تعادي ابنها الخليفة، وسنرى بعد ذلك كثيرًا