فقال عمر لأبي بكر: ابسط يدك فبايعه، وبايعه المهاجرون والأنصار، ولم يبايعه سعد بن عبادة، فتركه, فلم يعرض له, حتى توفي أبو بكر، وولي عمر، فلم يبايع له أيضا
— ابن سعد، الطبقات الكبرى (ت 230هـ)
فقال عمر: قتله الله) لأنه لم يبايع الصديق، وارتحل إلى الشام فتوفي في خلافة عمر بحوران، ولم يبايع أحدا بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
— الكوراني، أحمد بن إسماعيل، الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري (ت 893هـ)