▶ ح31 · 36:44مات الطاغية! قصة الخليفة الذي حاول تسميم أمه فخنقته.. وسر مقتنيات النبي التي منحت الشرعية للخلفاء!
▶ ح31 · 38:39مات الطاغية! قصة الخليفة الذي حاول تسميم أمه فخنقته.. وسر مقتنيات النبي التي منحت الشرعية للخلفاء!
▶ ح31 · 42:49مات الطاغية! قصة الخليفة الذي حاول تسميم أمه فخنقته.. وسر مقتنيات النبي التي منحت الشرعية للخلفاء!
ذُكرت أيضًا — تذكير 1
▶ ح31 · 59:07مات الطاغية! قصة الخليفة الذي حاول تسميم أمه فخنقته.. وسر مقتنيات النبي التي منحت الشرعية للخلفاء!
ذُكرت أيضًا — تمهيد 1
▶ ح31 · 2:07مات الطاغية! قصة الخليفة الذي حاول تسميم أمه فخنقته.. وسر مقتنيات النبي التي منحت الشرعية للخلفاء!
دعاوى هذه القصة 21
الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
سنرى ربما اليوم أو غدًا أو الحلقة القادمة أخًا يقتل أخاه وأمًّا تقتل ابنها من أجل السلطة
في ليلة 14 ربيع الأول سنة 170 هجرية فوجئ الناس وفوجئ المؤرّخون بموت الهادي
مات الهادي وعمره 25 سنة، شابًّا وقويًّا
المؤرّخون مجمعون على رواية هي الأشهر في موت الهادي: أنّ الخيزران أمرت جواريها أن يخنقوا الهادي ابنها ويجلسوا على وجهه بالوسائد
عندنا رواية للسمّ موجودة
أورد ابن خَلِّكان في «وفيات الأعيان» أنّ الهادي مات ميتة طبيعية
كلّها لغط وليست بها أسانيد، والموت الطبيعي مستحيل بالورقة والقلم
قال ابن خَلِّكان إنّ الفضل بن الربيع دخل عليه وأوصاه بجعفر، وبينما هو يخلع هارون الرشيد احتُضر فمات
أرى أنّ هذا القول «فيك»، لأنّك يا هارون الرشيد أنت الذي قتلت الهادي أصلًا، هو لم يمت ميتة طبيعية
الأخ نفسه حين يَقتل، هذا هو الغريب، هذا هو المريب
نحن أمام صراع مؤرّخين في مؤرّخين، مؤرّخون مع هذه الدفّة ومؤرّخون مع تلك، ونحن لن نقع في الفخّ
لا أستطيع أن أتخيّل رجلًا وصفه المؤرّخون بالقوّة إلى درجة أنّه ينزع الرجل من على دابّته ثم يُخنق
يمكن أن يقال: خُنق وهو نائم عن طريق مجموعة من الجواري؛ هكذا ورد إلينا
الثابت والمهمّ بالنسبة لنا أنّ الهادي قُتل
عُرفت الحكاية بحكايات المؤرّخين
حكم الهادي سنة وشهرًا مليئة بالأحداث والتحدّيات: مع آل أبي طالب وموقعة فخّ، ومع أمّه الخيزران وأخيه هارون الرشيد ووليّ عهده جعفر
الهادي تُرجَّح أنّه مات مقتولًا
ماذا حدث تحديدًا في السنة والشهر ومن فعل ماذا: مسألة فيها جدل كثير
تولّى الهادي 13 شهرًا
بدأ الهادي خلافته بغصّة أنّ أمّه تعاديه لصالح أخيه، وانتهت حياته بمقتله، والمتّهم الأوّل أمّه وأخوه ووزيره
انتهت حياة المهدي وانتهت حياة الهادي، وبقي هارون الرشيد
كيف تحبّ أن تقرأ؟
اختيارك محفوظ في متصفّحك وحده، ويبقى في كلّ الصفحات وفي زياراتك القادمة.
الطابع
السمة
الخط
حجم النصّ
تباعد الأسطر
عرض القراءة
الحركة
ألوان المذاهب (سنّي · شيعي · زيدي) وألوان الأحكام
(تشهد له · مختلفة · تخالفه · لم يوجد) ليست ضمن التفضيلات: هي معنى لا زينة، وتتبدّل
مع الفاتح والداكن فقط.