نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

نهاية عهد المهدي وصعود الخيزران وتولية الهادي

ذُكرت أيضًا — تذكير 1

▶ ح31 · 0:13 مات الطاغية! قصة الخليفة الذي حاول تسميم أمه فخنقته.. وسر مقتنيات النبي التي منحت الشرعية للخلفاء!

دعاوى هذه القصة 7

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
توقّفنا في الحلقة الثلاثين عند نهاية حياة المهدي، الذي مات ميتة غريبة وفقًا للروايات الثلاث
مع وفاة المهدي صعد نجم زوجته الخيزران
الخيزران هي التي مهّدت الطريق، أو ثبّتت الحكم، لابنها الهادي، رغم حبّها الشديد لابنها هارون الرشيد
الوصية كانت قد خلصت للهادي، وولاية العهد كانت للهادي ثم من بعده هارون الرشيد
المهدي حاول أن تكون ولاية العهد لهارون الرشيد وأن يسبق هارونُ الهاديَ، لكن لم يُسعفه ذلك
ليس هناك «بيس» في خطّ السلطة عامّة، في أيّ زمان وفي أيّ مكان؛ على صخرة السلطة تتحطّم كلّ الأخلاقيات
جاء الهادي، وكان مقيمًا تقريبًا في إحدى المدن الموجودة في إيران الآن