نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

إرسال قميص عثمان وشعرات لحيته إلى معاوية بن أبي سفيان

35 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح4 · 4:19 الفتنة الكبرى.. لماذا رفض بعض الصحابة بيعة الإمام علي، وبايعه آخرون والسيوف على رقابهم؟

دعاوى هذه القصة 5

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
لم يوجد في المواضع المسترجعةأمّ المؤمنين رملة بنت أبي سفيان — وهي أمّ حبيبة، أخت معاوية — لمّا مات عثمان أرسلت خطابًا إلى معاوية في الشام مرفقًا به شعرات من لحية عثمان
لم يوجد في المواضع المسترجعةهذا الخطاب وصاية من أهل عثمان بالأخذ بدم عثمان، ففوّضوا معاوية للأخذ بالثأر
تشهد له المواضع
الشواهد
قتل وهو عليه, فيه دمه. فقرأ معاوية الكتاب على أهل الشام، وأمر بقميص عثمان فطيف به في أجناد الشام، ونعي إليهم عثمان، وأخبرهم بما أتي إليه واستحل من حرمته، وحرضهم على الطلب بدم عثمان، فبايعوه على الطلب بدم عثمان.
— ابن سعد، الطبقات الكبرى (ت 230هـ)
أرسلت إلى معاوية في الشام الخطابَ وقميصَ عثمان وعليه الدم وشعراتٍ من لحية عثمان؛ هذا ثابت
وممّا يُروى وليس بسند صحيح، لكنّه موجود في الرواية التاريخية: أنّ أصابع زوجة عثمان نائلة بنت الفرافصة كانت موجودة في رسالة رملة بنت أبي سفيان إلى أبي سفيان بن حرب
الثابت أنّها نُتفت شعرات من لحية عثمان ووُضعت في هذا الخطاب