نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

كتب خراسان إلى جعفر الصادق وإلقاء أبي جعفر المنصور الكتب في وجهه

ذُكرت أيضًا — استطراد 1

▶ ح30 · 28:42 حكم المهدي.. إنفاق بلا حساب، عفو مشروط عن الأمويين، وأول جهاز مخابرات لملاحقة الزنادقة ونهاية غامضة!

دعاوى هذه القصة 4

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
كانت تأتي رسائل تأييد من خراسان إلى جعفر بن محمد الصادق ثم إلى موسى الكاظم
المسعودي يُفرد رواية عن أيام أبي جعفر المنصور أنه ألقى بالكتب في وجه جعفر بن محمد الصادق وقال: ما بال هذه الكتب؟ كتب تأتيني من خراسان تأمرهم بكذا وكذا
وجعفر يقول: والله ما أمرتُ ولا فعلتُ ولا كتبتُ
استدعى أبو جعفر المنصور جعفرًا الصادق سبع مرات، كما قال ابن طاووس