نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

ثورة أهل الكوفة والبصرة ومصر وحصار عثمان في المدينة

33–35 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح4 · 2:09 الفتنة الكبرى.. لماذا رفض بعض الصحابة بيعة الإمام علي، وبايعه آخرون والسيوف على رقابهم؟

دعاوى هذه القصة 8

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
لم يوجد في المواضع المسترجعةالمتمرّدون قُدّر عددهم بحوالي ستّة آلاف
تشهد له المواضع
الشواهد
وروى الكلبي والواقدي والمدائني : أن محمد بن أبي بكر ، ومحمد بن أبي حذيفة كانا بمصر يحرضان الناس على عثمان ، فسار محمد بن أبي بكر مع من سار إلى عثمان ، وأقام محمد بن أبي حذيفة بمصر
— ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة (ت 656هـ)
محمد بن أبى حذيفة على مصر، وهو كان أنغلها على عثمان
— بلاذري، فتوح البلدان (ت 279هـ)
الأسماء التي تزعّمت الثورة على عثمان معروفة: الأشطر النخعي، ومحمد بن أبي حذيفة، ومحمد بن أبي بكر، وحكيم بن جبلة
لم يوجد في المواضع المسترجعةتحرّك الناس من الكوفة والبصرة ومن مصر في موسم ذي الحجة بحجّة فريضة الحجّ ودخلوا المدينة وسيطروا على الوضع فيها وعلى بيت الخليفة
لم يوجد في المواضع المسترجعةغضب عنيف جدًّا شارك فيه على الأقلّ مئات، وبعضهم كانوا أبناء صحابة كبار
واضح أنّه كان هناك ما يحرّكهم أكثر من الدوافع الشخصية، لأنّهم ليسوا كلّهم ممّن يقابل الخليفة كلّ يوم
التمرّد على الحاكم ليس في الثقافة الإسلامية؛ فتحرّك هذه الجموع بهذا الشكل جديد على التاريخ الإسلامي وعلى الفكر الإسلامي
لم يوجد في المواضع المسترجعةتُفاجأ هذه الجموع بخطاب أنكره عثمان وأقسم أنّه لم يكتبه ولم يُملِه
تشهد له المواضع
الشواهد
وقتل عثمان رضي الله عنه يوم الجمعة لثمان عشرة مضت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وكانت خلافته ثنتي عشرة سنة إلا اثني عشر يوما
— البيهقي، المدخل إلى علم السنن (ت 458هـ)
((الخلافة ثلاثون سنة، ثم تكون ملكا)). ثم يقول سفينة: أمسك خلافة أبي بكر سنتين، وخلافة عمر عشرة، وعثمان اثنتي عشرة، وعلي ستة.
— الطيبي، شرح الطيبي على مشكاة المصابيح المسمى ب (الكاشف عن حقائق السنن) (ت 743هـ)
لماذا لم يحدث هذا خلال اثني عشر عامًا من حكم عثمان، وحصل في آخر سنتين؟