نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

مقارنة أبي جعفر المنصور بعبد الملك بن مروان بوصفهما مؤسّسَي الدولتين

ذُكرت أيضًا — استطراد 2

▶ ح29 · 54:13 المنصور يترك أغرب ميراثٍ من خليفةٍ لابنه: "سفطٌ" يضم أسرار الدولة، وخزينةٌ مليئة بجماجم أحفاد النبي!
▶ ح29 · 55:56 المنصور يترك أغرب ميراثٍ من خليفةٍ لابنه: "سفطٌ" يضم أسرار الدولة، وخزينةٌ مليئة بجماجم أحفاد النبي!

دعاوى هذه القصة 5

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
أبو جعفر المنصور شديد الشبه تاريخيًّا بعبد الملك بن مروان في تأسيسه للدولة، رغم أنه لم يكن الخليفة الأول
لا عبد الملك بن مروان كان الخليفة الأول ولا أبو جعفر المنصور، لكن كليهما نقل ولاية العهد إلى ابنه: واحد بمؤتمر الجابية، والثاني بإجبار وليّ العهد على التنازل
بعد أن تخلّص عبد الملك من عمرو بن سعيد الأشدق وتخلّص المنصور من أبي مسلم الخراساني دانت لهما الأمور: دان الشام لعبد الملك بن مروان، ودانت العراق لأبي جعفر المنصور
شبيه أبي مسلم الخراساني هو عمرو بن سعيد الأشدق: الطموح واحد، والنهاية واحدة، والتهديد للخلافة الأموية والعباسية
عبد الملك بن مروان وأبو جعفر المنصور هما المؤسّسان الحقيقيّان للدولتين الأموية والعباسية، رغم أنهما لم يكونا أول من أسّس كلتا الدولتين