نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

منع عثمان الدفاع عنه بالسلاح وضرب علي للثوار بالحجارة

35 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح3 · 46:12 الأصابع الخفية.. لغز الخطاب المزوّر الذي أشعل الثورة على عثمان بن عفان وغَيَّرَ تاريخَ المسلمين؟

دعاوى هذه القصة 5

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
لم يوجد في المواضع المسترجعةلأنّ عثمان بن عفان منع الدفاع عنه بالسلاح، ومنع أن يُحمل السلاح في وجه هؤلاء، ومنع أن يُراق دم باسمه
وحتى البلاذري في «أنساب الأشراف» — وهو مؤرخ كبير — يقول إنّ علي بن أبي طالب كان يضربهم بالحجارة حتى كلّت كتفه، وكان يقول: «مثلي فافعلوا»؛ هذا نصّ الرواية
لم يوجد في المواضع المسترجعةلأنّه كان ممنوعًا أن يحمل سلاحًا، كان يطيع الإمام، وكان يقول لهم: لا تستعملوا السلاح
وكان الصحابة كلّهم متحفّزين جدًّا للقضاء على هؤلاء المتمرّدين
أو سهّل لهم الأمرَ أنّه لا يوجد سلاح يقاومهم