نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

مذابح العباسيين للأمراء الأمويين وفرار بعضهم

132هـ

حيث تُروى 2

▶ ح27 · 53:31 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'!
▶ ح27 · 55:37 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'!

ذُكرت أيضًا — تذكير 1

▶ ح27 · 57:23 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'!

دعاوى هذه القصة 8

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
كانوا يقتلون الأمراء الأمويين
الدولة العباسية كانت تقتل كل أمير أموي يُحتمل أن يكون خليفة، فكل الأمراء الذين كانوا يعيشون في توقيت قيام الدولة العباسية سنة 132 كانوا هدفًا مباشرًا للعباسيين
العباسيون كانوا لا يقتربون من النساء والأطفال، لأنهم لن يكونوا أمراء
فالمذابح كانت علنية لأي أمير أموي
استطاع أمراء أمويون الفرار من المذابح، وأولهم بعض أحفاد هشام بن عبد الملك الذين استطاعوا أن يختبئوا
الملاذ الأول كان المغرب، والأندلس بعيدة
عبد الرحمن الداخل لم يكن الهارب الوحيد من بني أمية؛ فقد كان هناك أمراء أمويون آخرون استطاعوا الهروب من سلطان الدولة العباسية ونجوا من المذابح
قبل أن يموت أبو جعفر المنصور، حين كان في أثناء ولاية العهد، كانت هناك مذابح ضد الأمراء الأمويين، ففرّ بعضهم، عدد قليل منهم، أحدهم عبد الرحمن الداخل