نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

إمارة يوسف الفهري المستقلة في الأندلس

130–138هـ

حيث تُروى 4

▶ ح27 · 45:03 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'!
▶ ح27 · 47:37 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'!
▶ ح27 · 49:43 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'!
▶ ح27 · 51:29 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'!

دعاوى هذه القصة 15

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
تولّى الحكم في الأندلس يوسف الفهري، وقد بقي في الحكم من سنة 130 إلى سنة 138
قال يوسف الفهري: أنا مستقل عن الخلافة أيًّا كانت، أمويةً ثم عباسية، ولا حتى تبعية اسمية
الأندلس بعيدة جدًا
فصارت إمارةً إسلامية مستقلة، ولذلك عُرفت إمارة يوسف الفهري، وقد استمرت من سنة 130 إلى سنة 138
كانت هذه الفترة فترة دقيقة، فترة سقوط دولة وصعود أخرى
قال المؤرخون إنه دُعي لبعض الخلفاء على المنابر، وهذا من منطلق التبعية الاسمية
وأنكر بعض المؤرخين ذلك وقالوا: استقل يوسف الفهري بولاية الأندلس ولم يتبع الخليفة، سواء أكان مروان بن محمد في حران أم أبا العباس السفاح وأبا جعفر المنصور
كانت ولاية يوسف الفهري كلها مشاكل بالجملة: عصبية طاحنة، ومَيْلٌ إلى قبيلته، وكان ضد كل ما هو بربري، وعانى البربر أشد المعاناة معه
وفقدت الأندلس سيطرتها على كل بلاد الغال باستثناء مقاطعة سبتمانيا في فرنسا وحدها
الأندلس فقدت أجزاء كبيرة جدًا منها
هناك صراعات قبلية على الأرض: يوسف الفهري منحاز إلى العرب وإلى قبيلته، والبربر يشعرون بالاضطهاد
فالأمور مهيّأة لدخول زعيم جديد
الوضع ملتهب، والمغرب تقريبًا خارج السيطرة: الجزائر والمغرب وموريتانيا
يوسف الفهري كان أصلًا مشغولًا بقمع الثورات التي كانت تقوم في شمال إسبانيا وفي نواحي سراقوسطا وفي فالنسيا
فالدنيا كانت هائجة مائجة مستعدة لاستقبال زعيم جديد