نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

إمارة أبي الخطّار الكلبي وإهانته للصميل بن حاتم وموقعة شقندا

130هـ

حيث تُروى 1

▶ ح27 · 45:03 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'!

دعاوى هذه القصة 10

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
بعد أن قُتل عبد الملك بن قطن جاء رجل اسمه أبو الخطّار الكلبي، وكان من القبائل اليمانية من بني كلب
كان هناك رجل قويّ في أرض الأندلس اسمه الصميل بن حاتم، وهو حفيد شمر زجوشن قاتل الحسين، فكان يُعرف بـ«ذيوشه»
كان الصميل بن حاتم على قبائل قيس عيلان، وكان رجلًا له وزنه في الدولة، وكان أبو الخطّار الكلبي هو الأمير
فانحاز أبو الخطّار الكلبي إلى اليمانية على حساب قيس عيلان
فذهب إليه الصميل بن حاتم فحدّثه في أمر قيس عيلان وقال له: إنما أنت أمير للجميع، يمانية وقيس عيلان
فلم يعجب أبا الخطّار كلام الصميل، فقال للحرس: أهينوه. فأهانوه
وبينما هو خارج من بلاط أبي الخطّار الكلبي اعوجّت عمامته، فقالوا له: ما لِعمامتك يا صميل؟ قال: إن كان لي قوم فسيعدلونها
وذهب الصميل بن حاتم إلى رجل اسمه يوسف الفهري، من بني فهر، فتحالف معه ضدّ أبي الخطّار الكلبي
ووقعت موقعة دامية بين اليمانية وقيس عيلان في أرض الأندلس سنة 130، وهي ثاني أقوى المواقع بينهما، في موقعة «سيكوندا» بجوار قرطبة، وهي بالعربية «شقندا»
في موقعة شقندا تقاتلت اليمانية وقيس عيلان، وانهزمت اليمانية، وقُتل أبو الخطّار الكلبي