نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

ولاية عبد الملك بن قطن الفهري وقتل البربر له وصلبه

123هـ

حيث تُروى 2

▶ ح27 · 40:35 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'!
▶ ح27 · 42:48 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'!

ذُكرت أيضًا — تذكير 1

▶ ح27 · 45:03 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'!

دعاوى هذه القصة 9

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
وفي سنة 123 حكم رجل اسمه عبد الملك بن قطن الفهري
منذ أن تولّى عبد الملك بن قطن الأندلس بدأت الانقسامات وبدأت العصبية تغلب
كانت هناك خلافات بين العرب والبربر في الأندلس
أعطى عبد الملك بن قطن الغنائم للعرب ولم يعطها للبربر، وميّز العرب في الوظائف في الدولة، وأهمل البربر، ومارس كلّ أنواع العنصرية ضدّ البربر
فقتله البربر وصلبوه وهو ابن تسعين سنة، متشجّعين بثورة البربر التي قامت على هشام بن عبد الملك
نكّلوا بعبد الملك بن قطن الفهري لأنه غرّر بالبربر وحرمهم ولم يعطهم الأموال ولم يعطهم الغنائم، واقتصر عطاؤه على العرب
كان مجتمع الأندلس في هذا التوقيت كلّه انقسامات: عرب وبربر، ثم يمانية وقيس عيلان، ومدر وحجازية، وكان بين الفهريين وبني أمية مشكلات في أرض الأندلس
انتهى أمر هشام بن عبد الملك سنة 125
عبد الملك بن قطن قتله البربر وصلبوا جسده وهو ابن التسعين