سَنَد · قصة
تأسيس أبي جعفر المنصور لمدينة بغداد
حيث تُروى 7
▶ ح27 · 11:53 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'! ▶ ح27 · 14:01 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'! ▶ ح27 · 15:59 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'! ▶ ح27 · 17:59 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'! ▶ ح27 · 19:55 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'! ▶ ح27 · 23:38 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'! ▶ ح27 · 25:17 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'! ذُكرت أيضًا — تذكير 1
▶ ح27 · 21:53 نهاية أبو جعفر المنصور: حفروا له 100 قبر ودُفن في غيرها! وأسطورة 'المدينة المدورة'! دعاوى هذه القصة 54
الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
في الشرق كان أبو جعفر المنصور يصنع مجدًا؛ كان يؤسّس مدينة بغداد
كما يقول الشاعر: مُدّي بساطكِ واملئي أكوابي، وانسَي العتاب فقد نسيتُ عتابي؛ عيناكِ يا بغدادُ منذ طفولتي شمسان ناعمتان في أهدابي
سأل الشافعي يونس بن عبد الأعلى المصري: هل رأيتَ بغداد؟ قال: لا. قال: لم تَرَ الدنيا
وصف ياقوت الحموي بغداد بأنها حاضرة الدنيا، وقال: من لم يزر بغداد لم يزر شيئًا
الحضارة الإسلامية هي الأعرق بين حضارات الدنيا في رأيي
أسهب المؤرّخون في الحديث عن بغداد وعن عظمتها وكيف أسّسها أبو جعفر المنصور
كانت بغداد بلدًا رائعًا وجميلًا جدًّا، وكانت مدينة السلام
يقول ياقوت الحموي في «معجم البلدان» إنّ بغداد مكوّنة من جزأين، وإنّ «باغْ داد» معناها عطيّة الله
وُصفت بغداد في الكتب الرسمية بمدينة السلام
الخطيب البغدادي مؤرّخ أهل بغداد
مكان بغداد كان فيه قصر ساساني، وكان فيه جسر يحمل البواخر، وكانت فيه قرى مسيحية منتشرة، وكان مكانًا للأسواق القديمة، وكانت هناك قرية صغيرة جدًّا اسمها بغداد
تحوّلت هذه القرية إلى أعظم عواصم الدنيا في القرن الثامن الميلادي
بغداد القرن الثامن لا تُقارَن بواشنطن ولا نيويورك ولا لندن ولا باريس؛ بغداد القرن الثامن مثل قرطبة القرن العاشر ومثل القاهرة في أوج ازدهارها في عهد المماليك وعهد الفاطميين
قبل أن يقرّر الانتقال إلى عاصمة جديدة كان أبو جعفر المنصور موجودًا في الهاشمية في الأنبار من سنة 136 إلى سنة 145
كانوا موجودين في الهاشمية ثلاث عشرة سنة
آن الأوان لتأسيس دولة، ولكي نؤسّس دولة نحتاج إلى عاصمة، فبدأ أبو جعفر المنصور يختار المكان
الكوفة لا تصلح؛ فإذا كان أبو العباس السفاح يقول إنّ الكوفة لا تصلح، فأبو جعفر المنصور يرى أنّها لا تصلح مئة مرّة بعد ثورات الطالبيين
الحجاز لن يصلح لأنه بعيد عن مناطق النفوذ
الشام بعيدة عن خراسان، وقوّتي في خراسان وظهري خراسان وجيشي خراسان، فلا يمكن الاستغناء عن خراسان؛ فلا بدّ إذًا من العراق
ذهب أبو جعفر المنصور ورجاله إلى جنوب الموصل وباتوا ليلتهم ليختبروا هذا المكان، فقد أرادوا أن يجعلوه عاصمة، فلم يعجبه هواؤها
تحرّك إلى مكان قرية بغداد وما حولها من قصور ساسانية وقرى نصرانية، وجلس فيها وبات أكثر من ليلة، وسأل الرهبان في الأديرة عن هوائها، فأعجبه هواؤها، وأسّس مدينة بغداد
بغداد قريبة من التصميم المعماري لمدينة همذان، وهو التصميم الدائري: دائرة مستديرة يحيط بها الماء من كلّ اتّجاه
شكّل وجود النهرين، دجلة والفرات، خندقًا طبيعيًّا لبغداد
بغداد موجودة تحديدًا عند التقاء وادي الرافضين بنهر السرات، وأقام حولها سورين
نهر اسمه نهر السرات، ووادي الرافضين على نهر دجلة، وفي النقطة التي يلتقيان فيها أقام مدينة بغداد
حفر خندق ماء عمقه ستّة أمتار، فصارت المدينة كلّها محاطة بالماء
وكان يقول: إذا خُرِّبت القناطر وقُطعت الجسور لم يصل إلينا عدوّنا
أقام سورين ضخمين جدًّا وأربعة أبواب سمّاها: باب خراسان، وباب الكوفة، وباب البصرة، وباب الشام
وداخل الأسوار دهاليز يتيه فيها من دخلها؛ فلو دخل العدوّ الدهاليز قادته إلى اليسار فتنكشف مَيمنته، فتضرب القوى المدافعة الميمنة
كانت مدينة بغداد مصمَّمة بحِرَفيّة عالية