نسخة أوّلية للعرض والمراجعة — غير منشورة ولا معلن عنها. مبنيّة لعرضها على الأستاذ سيد جبيل والدكتور إبراهيم العسّال قبل أيّ نشر.
سَنَدالرئيسيةالمشروعالشريط الزمنيالخلافاتحلقة كاملةالعيّناتملاحظاتكم
سَنَد · قصة

الخطاب المنسوب إلى علي بن أبي طالب باستدعاء أهل الكوفة والبصرة

35 هـ

حيث تُروى 1

▶ ح3 · 41:30 الأصابع الخفية.. لغز الخطاب المزوّر الذي أشعل الثورة على عثمان بن عفان وغَيَّرَ تاريخَ المسلمين؟

دعاوى هذه القصة 4

الوزن على المكتبة يظهر حيث بلغت المرحلة السادسة، ولا يُخمَّن حيث لم تبلغ.
وقالوا إنّ علي بن أبي طالب كتب لهم كتابًا يستغيث بأهل الكوفة والبصرة ممّا فعله عثمان بأهل مصر: تعالوا، فعثمان فعل كذا وكذا — هكذا قالوا
تشهد له المواضع
الشواهد
وأتاهم أهل المدينة وفيهم علي فقال لهم: ما ردكم بعد ذهابكم؟فقالوا: أخذنا مع بريد كتابا بقتلنا
— عزالدين أبوالحسن علي بن أبيالكرم محمد بن محمد بن عبدالكريم بن عبدالواحد الشيباني، الجزري، الكامل في التاريخ (ت 630هـ)
المصريون لما رجعوا وجدوا بريدا يسير وحده (فشكوا فيه) فأخذوه وفتشوه وإذا معه كتاب (من) عثمان فيه الامر بقتل طائفة منهم وبصلب أخرى وبقطع أيدي أخرى وعلى الكتاب خاتم عثمان
— ابن الدمشقي، جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) (ت 871هـ)
فعندنا الآن خطابان: خطاب من عثمان إلى والي مصر، وخطاب من علي إلى الوفود الثلاثة التي كانت راجعة
والسبب الثاني أنّ هناك روايات تقول إنّ أهل الكوفة وأهل البصرة عادوا لأنّ عليًّا أرسل لهم خطابًا: تعالوا مرة أخرى ضدّ عثمان، لأنّه حرّض على قتل أهل مصر
هذه الرواية الموجودة في الكتب